سياسة دولية

"شريف" يزور السعودية للمرة الثانية في أقل من اسبوع

وكالة الأنباء الباكستانية،قالت إن "شريف" توجه إلى السعودية في زيارة شخصية، برفقة أفراد عائلته- أرشيفية
وكالة الأنباء الباكستانية،قالت إن "شريف" توجه إلى السعودية في زيارة شخصية، برفقة أفراد عائلته- أرشيفية
وصل رئيس وزراء باكستان نواز شريف، إلى السعودية، اليوم الأحد، في ثاني زيارة له إلى المملكة خلال أسبوع.

وقالت وكالة الأنباء السعودية، إن الأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، كان في استقبال "شريف"، بمطار الملك عبد العزيز الدولي، في جدة .

وكانت مجلة "نيوزويك"، الأمريكية نشرت تقريرا للصحافي توم أوكونور، تساءل فيه: هل أعطت السعودية باكستان إنذارا لتختار؛ إما أن تكون معها أو مع قطر؟

ويقول أوكونور إن باكستان ترفض التخلي عن حيادها في الأزمة التي اندلعت، بعد فرض الرياض وأبو ظبي حصارا جويا وبحريا وبريا على دولة قطر؛ بتهمة تمويل الإرهاب، وفتح علاقات مع إيران. 

اقرأ أيضا : الملك سلمان لنواز شريف: هل أنت معنا أم مع قطر؟


ويشير التقرير، الذي ترجمته "عربي21"، إلى أن العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، التقى رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف يوم الاثنين في مدينة جدة، حيث قدم العاهل السعودي إنذارا لشريف، خيره فيه بين بلده أو الجارة قطر. 

وتكشف المجلة عن أن الملك سلمان سأل شريف قائلا: "هل أنت معنا أم مع قطر؟"، بحسب مصدر دبلوماسي رفيع نقلت عنه صحيفة "إكسبريس تريبيون"، التي تصدر عن مجموعة "نيويورك تايمز". 

من جانبها، قالت وكالة الأنباء الباكستانية، إن "شريف" توجه إلى السعودية في زيارة شخصية، برفقة أفراد عائلته.

وبيّنت أنه سيؤدي مناسك العمرة، ويزور بعدها المسجد النبوي في المدينة المنورة.

وتعد هذه هي ثاني زيارة لرئيس وزراء باكستان إلى المملكة خلال أسبوع، حيث سبق أن زارها الإثنين الماضي، والتقى العاهل السعودي ضمن جهود وساطة لحل الأزمة الخليجية بين قطر من جانب والسعودية والإمارات والبحرين من جانب آخر. 

ويأتي وصول "شريف" إلى جدة في أعقاب مغادرة الرئيس الباكستاني، ممنون حسين، لها، عائداً إلى باكستان.

وفي وقت سابق اليوم، استقبل العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، الرئيس "حسين"، وأجريا مباحثات تطرقت للعلاقات الثنائية، والمصالح المتبادلة، والأوضاع في الشرق الأوسط وجنوب آسيا.

وتأتي الزيارتان في ظل استمرار الأزمة الخليجية، التي التزمت فيها إسلام أباد الحياد.

وشدّدت الدوحة أنها تواجه حملة "افتراءات" و"أكاذيب" تهدف إلى فرض "الوصاية" على قرارها الوطني.
التعليقات (0)