سياسة عربية

داخلية المغرب تفرق بالقوة وقفة نسائية تضامنية مع حراك الريف

الوقفة جاءت للتضامن مع حراك الريف والمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين الذين وصل عددهم إلى 176- عربي21
الوقفة جاءت للتضامن مع حراك الريف والمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين الذين وصل عددهم إلى 176- عربي21
نقل 11 متظاهرا إلى المستشفى، خمسة منهم إلى المستعجلات، بينهم صحافيون، بعد أن فرقت قوات الأمن بالقوة وقفة نسائية تضامنية مع معتقلي "حراك الريف"، خاصة المغنية المعتقلة على خلفية الاحتجاجات "سيليا الزياني".

ونقل 11 على الأقل إلى مستشفى ابن سينا لتلقي العلاجات اللازمة، بينهم خمسة دخلوا قسم المستعجلات.

ولم تفرق قوات الأمن المغربي بين المحتجين وبين الصحافيين، حيث نال الصحافيون نصيبهم من الضرب.

وتعرض العديد من الناشطات الحقوقيات للتعنيف من قبل قوات الأمن، حيث أصبن إصابات متفاوتة جراء الدفع والصفع والرفس. 

                             

الوقفة جاءت للتضامن مع حراك الريف، والمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، الذين وصل عددهم إلى 176، بحسب تصريحات الناطق الرسمي باسم الحكومة.

وقدم المؤرخ والمعارض السياسي، المعطي منجيب، شهادته على ما جرى، قائلا: "فوجئ المتظاهرون الذين كانوا يعتزمون تنظيم وقفة تضامنية مع حراك الريف، مساء السبت، بقوات الأمن تمنع التجمهر بالقوة، وتقوم بتشتيت المحتجين".

وأضاف المعطي منجيب، في تدوينة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "اليوم مع الساعة السابعة (مساء) في الرباط، كانت الوقفة التضامنية مع سيليا ومعتقلي الريف. كانت مجزرة حقيقية. المصور أحمد رشيد أصيب بشدة وفقد الكلام. عشرات الجرحى".

وتابع: "أنا نفسي (نزل) علي مخزني (قوات مساعدة) في العشرين من عمره بضربة على كليتي اليمنى، وقال لي (اسمح لي) يا أستاذ لما رآني تألمت كثيرا". 

واستطرد: "لما توجه أستاذ النويضي (حقوقي مغربي ومستشار رئيس وزراء سابق) إلى المسؤول، ونبهه إلى أنه لم يحترم القانون، حيث لم يقم بالنداءات الثلاثة، لطمه على وجهه، وكسر نظارته، ما أصابه بجرح تحت عينه الأولى. وقام نشطاء بتصوير المعتدي".

                         

منع وقفة الرباط النسائية بالقوة، جاء خلافا لوقفة الدار البيضاء التي جرت الجمعة، والتي شاركت فيها هيئات نسائية من مختلف الحساسيات السياسية والأيديولوجية.

كما شهدت الحسيمة، الجمعة، تنظيم خمس مسيرات متفرقة بالمدينة عرفت تدخلا أمنيا عنيفا، بحسب نشطاء، اعتقلت خلالها السلطات مجموعة من المحتجين لم يعرف عددهم بعد.

هذا، وتعيش منطقة الريف شمال المغرب منذ ثمانية أشهر على وقع احتجاجات، بعد مقتل بائع السمك محسن فكري.

                    
                    
                    
                    

 
التعليقات (0)