سياسة عربية

هذا هو حال الجامعات العربية في تصنيف "كيو أس" الشهير

هارفرد احتلت المرتبة الثالثة عالميا- أرشيفية
هارفرد احتلت المرتبة الثالثة عالميا- أرشيفية
أصدر موقع "كيو اس" العالمي تصنيفا جديدا للجامعات الألف الأهم في العالم.

وسيطرت الجامعات البريطانية والأمريكية على مقدمة الترتيب، في تكرار لمشهد السنوات الأخيرة.

وجاء معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الأمريكي في الصدارة، تليه جامعة ستانفورد، ثم هارفارد، ورابعا جامعة كاليفورنيا، وجميعها جامعات أمريكية.

في المركز الخامس، جاءت أولى الجامعات البريطانية، وهي "كامبردج"، تليها "أوكسفورد".

وعلى المستوى العربي، دخلت الترتيب مئة جامعة، حيث جاءت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الظهران بالسعودية، الأولى عربيا، والـ173 عالميا، في تقدم طفيف عن الأعوام الماضية.

وجاءت جامعة الملك سعود في المرتبة الثانية عربيا و221 عالميا، فيما جاءت الجامعة الأمريكية ببيروت بالمركز 235 عالميا.

وجاءت الجامعة الأمريكية في القاهرة بترتيب 395 عالميا، وهي أعلى الجامعات المصرية تصنيفا.

وكان لافتا تقدم الجامعة "العبرية" الإسرائيلية، على جميع الجامعات العربية، محتلة المركز 145 عالميا، تليها جامعة "تل أبيب" بالمركز 205.

يشار إلى أن تصنيف "كيو أس" يعتمد على مؤشرات رئيسية تُستعمل للتصنيف العالمي للجامعات، مع مراعاة لمجموعة من مقاييس الأداء مصمّمة بعناية لهذه المنطقة، بحيث تعكس الأولويات والتحدّيات الإقليمية.

واستُخدمت تسعة مؤشّرات في منهجيّة "كيو إس" لهذا التصنيف الإقليمي: السمعة الأكاديمية، سمعة صاحب العمل، نسبة الأساتذة إلى الطلاب، نسبة تأثير الجامعة في شبكة الإنترنت، عدد الأوراق البحثية لكل أستاذ، نسبة الاستشهادات في كل ورقة بحثية، نسبة حاملي الدكتوراه في الهيئة التعليمية، نسبة الأساتذة الدوليين إلى كل هيئة التدريس، نسبة الطلاب الدوليين في الجسم الطلابي. 

للاطلاع على التصنيف كاملا (هنا)
التعليقات (1)
محمد
الجمعة، 13-07-2018 06:54 م
hhhhhhhhh