سياسة عربية

الأحباش يقبلون على انتخابات برلمان لبنان.. مع من سيتحالفون؟

وجهت الاتهامات ضد الأحباش من قبل قوى 14 آذار بأنهم "صنيعة" المخابرات السورية "وأداة" من أدواتها- أرشيفية
وجهت الاتهامات ضد الأحباش من قبل قوى 14 آذار بأنهم "صنيعة" المخابرات السورية "وأداة" من أدواتها- أرشيفية

اتخذت "جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية"، المعروفة بجمعية الأحباش، في لبنان، قرارا بالمشاركة في الانتخابات النيابية، بعد غيابها منذ عام 2005.

 

وبادرت الجمعية إلى ترشيح أربعة من رموزها الأساسيين المخضرمين عن المقاعد السنية؛ في الدائرة الثانية لبيروت، وفي دائرة بعلبك – الهرمل، وفي دائرة الشوف – عالية، وفي دائرة طرابلس.

 

ويطلق اسم "الأحباش" نسبة إلى الشيخ عبد الله الهرري، المعروف بـ"الحبشي"، الذي أتى من الحبشة في إثيوبيا إلى لبنان في العام 1969.

 

ويمتلك الأحباش مؤسسات تربوية وإعلامية وصحيّة وشبابية عدة في لبنان والأردن، ومناطق انتشار الجاليات الإسلامية في أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا.

ويحاول هذا التيار مجددا فرض حضوره "الرقمي" من خلال الانتخابات النيابية القادمة، وإثبات وجوده في الشارع السني، خصوصا بعد أن انكفأ في مرحلة ما بعد اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري عام 2005، حيث كان لتحالفه مع النظام السوري وقعه في شارع سني محتقن آنذاك.

ووجهت الاتهامات ضد الأحباش من قبل قوى 14 آذار، بأنهم "صنيعة" المخابرات السورية، "وأداة" من أدواتها، لكن قيادة الأحباش تحاول حاليا نفي هذا التوصيف، والتأكيد على أنهم لم يستفيدوا من الوجود السوري.

 

والإنجاز الانتخابي الأبرز لـلأحباش كان عام 1992، في ذروة الوصاية السورية، حيث تمكنوا من الفوز بمقعد في مجلس النواب (عدنان طرابلسي)، كما شاركوا في المجالس البلدية والاختيارية في عدد من مناطق التواجد السنّي، خاصة في مدينة طرابلس.

التعليقات (1)
Ali
الجمعة، 09-03-2018 02:08 م
قصدكم الأوباش