ملفات وتقارير

تفاصيل هروب قيادات بارزة بحزب المؤتمر من قبضة الحوثي

 العواضي كان طلب من شخصيات قبلية موالية للحوثيين التوسط لدى عبدالملك الحوثي لرفع قيود الإقامة الجبرية المفروضة عليه
العواضي كان طلب من شخصيات قبلية موالية للحوثيين التوسط لدى عبدالملك الحوثي لرفع قيود الإقامة الجبرية المفروضة عليه

كشف مصدر سياسي يمني عن فرار قيادات بارزة في حزب المؤتمر الشعبي العام من قبضة الحوثيين في  العاصمة صنعاء في الأيام القليلة الماضية بينهم الشيخ القبلي، ياسر العواضي.

وأفاد المصدر السياسي لـ"عربي21"، مفضلا عدم نشر اسمه، بأن الأمين العام المساعد في حزب "المؤتمر"، والزعيم القبلي، ياسر العواضي، نجح مع خمسة من أعضاء مجلس النواب منهم عبدالرحمن معزب، في الهروب من صنعاء والإفلات من قيود الإقامة شبه الجبرية التي يفرضها الحوثيون عليهم.

وقال المصدر أن العواضي، طلب من شخصيات قبلية موالية للحوثيين، التوسط لدى زعيم الجماعة، عبدالملك الحوثي، لرفع قيود الإقامة الجبرية المفروضة عليه، للذهاب إلى مسقط رأسه في محافظة البيضاء (وسط البلاد) والعودة من جديد إلى صنعاء.

ووفقا للمصدر، فإن هذا الإجراء من قبل "العواضي"، كان بمنزلة حيلة للهروب، كونه من أبرز القيادات المؤتمرية المؤثرة التي يحتفظ به الحوثيون في صنعاء.

وأكد المصدر السياسي أنه وعد نجاح الوساطة التي قادها قبليون، لمنح الزعيم القبلي، العواضي، زيارة مديرية ردمان التي ينتمي إليها في البيضاء، ومن ثم العودة إلى منزله في العاصمة صنعاء.

لكن القيادي البارز في حزب المؤتمر، والمقرب من الرئيس الراحل، علي عبدالله صالح، كان وصوله إلى مسقط رأسه للتمويه على خطة هروبه، مع 5 برلمانيين باتجاه المحافظات الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية.

وأشار المصدر إلى أن العواضي فور وصوله إلى مدينة البيضاء، انتقل بعد ذلك إلى محافظة شبوة المجاورة لها، التي تسيطر عليها قوات الشرعية، مرورا بمحافظتي حضرموت والمهرة (شرق) وصولا إلى سلطنة عمان، قبل أربعة أيام تقريبا. 

وأوضح المصدر السياسي اليمني، أن الشيخ العواضي دخل الأراضي العمانية بعد التسهيلات التي قدمتها السلطات الشرعية في المدن التي سلكها، وبتنسيق مع دول في التحالف العربي الذي تقوده السعودية، التي تتحكم بالمنافذ الحدودية بين محافظة المهرة وسلطنة عُمان.


ومن المقرر أن ينتقل الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر، إلى العاصمة الأردنية، للإقامة فيها، فيما تشير المعلومات إلى أن بعض القيادات التي فرت انتقلت إلى العاصمة المصرية التي يوجد فيها قيادات بارزة أخرى من الحزب. حسبما ذكره المصدر.

ولفت المصدر إلى أن أعضاء من مجلس النواب الفارين، باعوا منازلهم في صنعاء، بأسعار زهيدة، خشية الاستيلاء عليها من قبل الحوثيين، بعد تردد أنباء عن توجهات حوثية ببيع عقارات قيادات في حزب المؤتمر.

التعليقات (0)