رياضة دولية

لاعبون سيفتقدهم عشاق الساحرة المستديرة في الدوري الفرنسي

لاعبين غادروا فرنسا على غرار اللاعب توماس ليمار- فيسبوك
لاعبين غادروا فرنسا على غرار اللاعب توماس ليمار- فيسبوك
نشرت مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية تقريرا تحدثت فيه عن ثمانية لاعبين الذين ينتمون للدوري الفرنسي الدرجة الأولى والذين سيغادرونه إما بسبب التقاعد أو لإمضائهم عقودا مع أندية أجنبية. وسينطلق الدوري بعد أيام معدودة حيث سيشهد غياب لاعبين على غرار الإيطالي تياغو موتا والفرنسي ريمي فيركوتر.

وقالت المجلة في هذا التقرير الذي ترجمته "عربي21"، إن اللاعب تياغو موتا، الذي يجسد الهدوء والحكمة والمهارات الفنية والقدرة على التحكم في اللعبة، والذي كان حجر الأساس في وسط فريق النادي الباريسي منذ عدة مواسم، قرر مغادرة الملعب كلاعب كرة قدم، بعد أن قدم مسيرة استثنائية مر خلالها بنادي برشلونة وأتلتيكو مدريد وإنتر ميلان وباريس سان جيرمان ورفع فيها 30 لقبا.

وذكرت المجلة أن هذا اللاعب قرر مغادرة الأرضية المعشبة كلاعب كرة قدم، ولكن ليعود إليها كمشرف على نادي باريس سان جيرمان لمن أعمارهم دون 19 سنة، وهو الفريق الذي شارك به هذه السنة ضمن الدوري الأوروبي للشباب. ويعتبر ذلك تحديا جديدا للاعب البرازيلي المولد، الذي يغادر الملاعب الفرنسية تاركا بصمة خاصة لن تنساها الجماهير.

كما ذكرت المجلة أن اللاعب تيبولت جيريس، قد خاض 124 مباراة مع نادي تولوز و16 مباراة مع لو هافر و128 مباراة مع نادي أميان و291 مباراة مع نادي غانغان، ليكون بذلك قد شكل مسيرة فرنسية خالصة لا تشوبها شائبة.

وقد رأت المجلة أن مسيرته، التي كانت حافلة بالإنجازات، قد انتهت لتوها بعد أن احتفل في أيار/مايو الماضي بعيد ميلاده السابع والثلاثين، وبعد فترة قدم فيها أداء رائعا في دوري الدرجة الأولى الفرنسي. ويكون بهذا قد أنهى مغامرة سجل فيها 108 هدفا، وليرسم الحزن والكآبة على وجه معجبيه في بريتاني وخارجها.

وذكرت المجلة أن اللاعب ريمي فيركوتر، الحارس السابق لنادي أولمبيك ليون، قد أنهى لتوه مسيرة مليئة بالإنجازات، حتى وإن واصل الظهور على الملعب كمستشار لقناة كنال بلاس. وتجدر الإشارة إلى أن اللاعب، الذي أمضى وقتا طويلا في المرتبة الثانية خلف الحارس غريغوري كوبيه، والبالغ من العمر 38 سنة، قد خاض أفضل أربعة مواسم له مع نادي كاين. وبهذا التقاعد، سيبقى اسم ريمي فيركوتر محفورا إلى الأبد على الألقاب السبعة المتتالية التي حازها مع أولمبيك ليون.

وأشارت المجلة إلى اللاعبين الذين غادروا فرنسا على غرار اللاعب توماس ليمار، الذي رأى في حداثة سنه، إذ يبلغ من العمر 22 سنة، فرصة مناسبة ليخوض تجربة جديدة خارج بلاده، بعد موسم 2016 و2017 الرائع مع نادي موناكو، ورفعه مؤخرا لقب بطل العالم في تموز/ يوليو الماضي.

ومع ذلك، سيفتقد دوري الدرجة الأولى الفرنسي هذا اللاعب. وعلى الرغم من أن أداءه تذبذب في الموسم الماضي، إلا أنه من المتوقع أن يقدم أداء رائعا مع نادي أتلتيكو مدريد. وعموما، لدى بطل فرنسا خلال سنة 2017 كل شيء لينال إعجاب الدوري الاسباني، إلى جانب غريزمان وهيرنانديز وغاميرو.

كما نوهت المجلة بمغادرة كارل توكو إكامبي لاعب نادي أنغيه. فقبل أن يمضي عقده مع نادي فياريال، جذب هذا اللاعب اهتمام الباحثين في سوق نقلات اللاعبين، بفضل تمكنه من تسجيل 25 هدفا في موسمين مع فريقه أنغيه.

وقد اعتبرت مغادرته خسارة كبيرة لناديه، الذي حاول تعديل الكفة من خلال توقيعه على انتدابات جديدة على غرار ستيفان باوكان وهاريسون مانزالا. ومن الواضح أن اللاعب كارل توكو إكامبي لا يمكن تعويضه، وسيفتقده جمهور النادي والملاحظين الأكثر إطلاعا.

وذكرت المجلة أن الجماهير ترغب في رؤية اللاعب نوردي موكيلي، البالغ من العمر 20 سنة، على أرضية الملاعب الفرنسية فترة إضافية، خاصة بعد سطوع نجمه خلال السنة الماضية في الدوري الفرنسي درجة أولى مع نادي مونبلييه، الذي يتميز بأسلوبه الدفاعي.

وقد أثار أداؤه إعجاب نادي "آر بي لايبزيغ"، الذي يرغب في تعزيز صفوفه من خلال انتداب المواهب الشابة، فقدم عرضا لا يقل عن 16 مليون يورو من أجل الاستفادة من خدمات موكيلي. وبهذا الانتداب، سيشكل هذا اللاعب تحالفا واعدا مع لاعب فرنسي آخر في النادي الألماني وهو دايوت أوباميكانو.

وتحدثت المجلة عن اللاعب عيسى ديوب، الذي يشكل إلى جانب موكيلي وكونديه، جزءا من المدافعين الشبان الواعدين في منطقة الوسط في دوري الدرجة الأولى. والجدير بالذكر أن هذا اللاعب كان قد التحق بنادي وست هام منذ 19 حزيران/ يونيو الماضي من خلال توقيع عقد مدته خمس سنوات، وهو أيضا من اللاعبين الذين سيفتقدهم الجمهور الفرنسي.

وفي الختام، ذكرت المجلة أن اللاعب خافيير باستوري قد وقع عقدا مع نادي روما الإيطالي قيمته 24 مليون يورو. فقد كان أول المنتدبين من قبل ناصر الخليفي، ليُساهم في نجاح الفريق تحت إشراف أنطوان كومباريه وكارل أنشيلوتي ولوران بلان وأوناي إيمري.


التعليقات (0)