سياسة عربية

مسؤول يمني يكشف شرط الحوثيين للإفراج عن أبناء صالح

مستشار الرئيس اليمني: الحوثيون اشترطوا إضافة أشخاص آخرين غير الأسرى- تويتر
مستشار الرئيس اليمني: الحوثيون اشترطوا إضافة أشخاص آخرين غير الأسرى- تويتر

كشف مستشار الرئيس اليمني، سام الغباري، عن شرط جماعة أنصار الله "الحوثيين" للإفراج عن أبناء الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح.

 

وقال الغباري لصحيفة "عاجل" السعودية، إن الحوثيين اشترطوا إضافة أشخاص آخرين غير الأسرى، إلا أن التحالف العربي أصر على تفتيش الطائرة، فرفض الحوثيون.

 

وأضاف مستشار الرئيس اليمني: "الحوثيون استهدفوا من هذا الاتفاق إخراج جرحى إيرانيين، بينهم شخصيات مهمة وكبيرة جدا. وهذه معلومة مؤكدة بالنسبة إلى القيادة اليمنية".

 

وعلى صعيد صحة الأسرى من عائلة علي عبدالله صالح، أوضح الغباري أنهم بـ"خير وصحتهم جيدة"، باستثناء محمد محمد عبدالله صالح شقيق طارق، لأن إصابته كانت شديدة.

 

وشدد الغباري على أن الوساطة لن تتم إلا بعد تفتيش الطائرة.

وكشفت مصادر سياسية مقربة من جماعة الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي العام (جناح الداخل)، عن إفشال التحالف العربي الذي تقوده السعودية، خروج الأسرى من عائلة صالح إلى سلطنة عمان، بعد الإفراج عنهم من قبضة الحوثيين.

 

اقرأ أيضا: عُمان تنجح بإطلاق سراح أبناء صالح.. والتحالف يُفشل مغادرتهم

وقالت المصادر في وقت سابق لـ"عربي21"، طالبة التحفظ على هويتها، إن تفاهمات جرت بين جماعة الحوثي وقيادات حزب المؤتمر في صنعاء، وبوساطة عمانية، قضت بإطلاق سراح أبناء صالح وأولاد أخيه، المعتقلين لدى الجماعة منذ المواجهات التي دارت في كانون الأول/ ديسمبر2017 ، وانتهت بمقتل صالح.

وأضافت المصادر أن التحالف الذي تقوده الرياض، رفض السماح لطائرة عمانية، بالوصول إلى مطار صنعاء، حيث تم تجهيزها لمهمة نقلهم إلى مسقط.

ويحتجز الحوثيون منذ كانون الأول/ ديسمبر نهاية العام الماضي، اثنين من أبناء صالح وهم "صلاح" و"مدين" واثنين آخرين من أولاد أخيه، وهما العقيد، محمد محمد عبدالله صالح، وعفاش نجل العميد، طارق صالح.

ووفقا لأحد المصادر وهو مسؤول بجماعة الحوثي، فإن القيادة الحوثية رأت عدم جدوى بقاء أولاد صالح وأبناء أخيه قيد الاعتقال لديها، بعد تفاهمات مع قيادة مؤتمر الداخل، وتفويت مساعي طرح هذه القضية سواء من الأمم المتحدة أو من أي طرف سياسي آخر.

وأوضح أن الوساطة العمانية، أدت دورا في تعزيز فرص نجاح هذه التفاهمات، لكن التحالف يحاول إفشالها بعدما تقرر مغادرتهم صنعاء نحو مسقط، للالتحاق بأسرهم المقيمة هناك.

وكانت سلطنة عمان قد أعلنت في 22 كانون الأول/ ديسمبر، بعد أسابيع من مقتل صالح برصاص الحوثيين، استقبال 22 شخصا من عائلته، بالتنسيق مع الجهات المختصة في صنعاء. في إشارة إلى جماعة "أنصار الله" الحوثية.
التعليقات (0)