سياسة عربية

كيف علّق المحيسني على تحريض البغدادي على تركيا والسعودية؟

المحيسني عن البغدادي: إلا الحماقة أعيت من يداويها - أرشيفية
المحيسني عن البغدادي: إلا الحماقة أعيت من يداويها - أرشيفية
علّق الداعية السعودي عبد الله المحيسني، على تحريض زعيم تنظيم الدولة، أبو بكر البغدادي، على استهداف المملكة، وتركيا.

المحيسني، القاضي العام لـ"جيش الفتح"، وصف خطاب البغدادي، بـ"الجهل والهوى"، مضيفا: "يتظلم البغدادي من خذلان أهل السنة وهو الذي كفرهم، ويطعن في أهل العراق وهو الذي يزعم نصرتهم".

وتابع: "ويزعم نصرة أهل الشام، ويأمر جنوده بالتفجير في تركيا، وهو يعلم أنها شريان ثورة الشام وجهاده".

وحول دعوة البغدادي، للتفجير في السعودية، واستهدافها، قال المحيسني: "يسب ويزبد ويرعد على أمم الكفر، فيأمر بالتفجير في بلاد الحرمين بدلا أن يأمر بالتفجير في إيران!".

وأردف قائلا: "إلا الحماقة أعيت من يداويها".

ودعا المحيسني، "أهل السنة"، للعلم بأن "مجاهدي الشام من منهج داعش براء براء براء".

وتابع قائلا: "فلا تخلطوا بينهم رحمكم الله"، في إشارة إلى وسائل إعلام وكتاب يساوون بين تنظيم الدولة، وبقية الفصائل.

وختم قائلا: "إننا في الشام نقاتل الروافض وندافع عن أهل السنة، وأشد ما يؤلمنا أن يخلط الناس بيننا وبين أولئك الدواعش الذين شوهوا ديننا وفصلوا بين الجهاد وأهل السنة".

التعليقات (14)
حفيد عمر
الإثنين، 07-11-2016 10:07 م
(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَ?كِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ? فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ? ذَ?لِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ? فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ * سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ * مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي ? وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَ?ئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) [سورة ا?عراف 175 - 178]
فاضل
الأحد، 06-11-2016 04:59 م
أحد ثلاث اما ان تكون يا البغدادي خادما فعليا لأميركا وإيران اوانتفيجهل متقع اوماصونيا تليس ليلي الاسلام
حبة حمرة بريمي
الأحد، 06-11-2016 04:24 ص
منصوريين باذن الله
omar almokhtar
الأحد، 06-11-2016 04:06 ص
المدعو البغدادي صنيعة مخابرات بشار والمدعو المحيسني كلاهما اعداء لله ولرسله يشتركان في تحريض الشباب الساذج على الانتحار تحت مسمى السفر للحور كلاهما مجرمين دجالين يستحقان الصلب احياء حتى الموت وذالك قليلا عليهم
السيد عابر, كلامك في الصميم
الأحد، 06-11-2016 02:02 ص
السيد عابر, كلامك في الصميم.. ولكن ماذا تقول لمن عميت بصيرتهم.. سياتي على بعض السنة والمحيسني منهم يومٌ سيبكون فيه دما على ما قدحوا به الدولة الاسلامية وما رموها به من سخف وباطل.. وسيعرفون انْ الدولة (ان انهزمت لا سامح الله) كانت دوما صمام امنهم من رافضة ايران والدافع عنهم حتى الموت بينما هم يطعنونها في الظهر.. ولكن ادراكهم ذالك سيكون بعد فوات الاوان.. ذِكر البغدادي لايران هو تحصيل حاصل اذ جل معاركه ضدهم حيث يفتك بهم انى يثقفهم.. والشاهد على ذلك ميادين القتال لا الخطب.. ولان ذلك تحصيل حاصل فقد اصاب البغدادي عندما لم يتجشم عناء ذكر ايران والاستفاضة في ذلك, وهو الذي خطبه قليلة.. انما مشكل الدولة الاسلامية هو فيمن يطعنونها من الخلف من مثل ال سعوع وال عثمان الاتراك .. ولذلك خصهم وركز على ذكره لهم وهجم عليهم.. الذي سيقصم ظهر الدولة ليس الرافضة وان اتوا بجيش عرمرم لا ينتهي, حتى يستفيض في الهجوم عليهم في خطبه القليلة, انما الذي يفل من عزم الدولة هم الدول السنية الكبيرة وفي مقدمتها السعودية ووقوفها مع الصليب واضطهادها لشبابها الذين يمكن ان يكون رافدا قويا لتنظيم الدولة, ولذلك نالت السعودية (وكذا تركيا) حظا كبيرا من هجومه عليها.. البغدادي يعرف انه لن ينتصر الا بالسعودية (شعبا بشبابها المجاهد الوهابي الابن تيمي السلفي ), ولكن في نفس الوقت فان الذي سيقصم ظهره هي السعودية نفسها (سعودية نظام ال سعود المتحالفين مع ال صليب).. ولهذا يولي البغدادي الاهتمام للسعودية في خطبه ويتهحم عليها (السعودية ال سعود النظام) قصد الاطاحة بها فيتحقق له كسب السعودية (سعودية الشباب المجاهد من السلفية الجهادية) لترفده بالمجاهدين.. اما الرافضة وذكرهم في الخطب باستفاضه, فهو تحصيل حاصل ومضيعة للوقت وينم عن عدم حنكة.. والبغدادي رجل ذو بصيرة ..