سياسة عربية

البرلمان البريطاني ينتقد تقرير الحكومة "المضلل" حول الإخوان

انتقد البرلمان تقريرا أعد في عهد كاميرون إلى أن الانضمام للإخوان "مؤشر على التطرف"- عربي21
انتقد البرلمان تقريرا أعد في عهد كاميرون إلى أن الانضمام للإخوان "مؤشر على التطرف"- عربي21
تعرضت وزارة الخارجية البريطانية للنقد من قبل أعضاء في البرلمان بسبب ما اعتبروه تقريراً "خاطئاً" عن الإخوان المسلمين في مصر

وقالت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني إن تعيين السير جون جينكينز، سفير بريطانيا لدى المملكة العربية السعودية، ليترأس التحقيق "المتكتم عليه" أعطى الانطباع بأن دولة أجنبية مارست "نفوذاً غير ملائم" على التقرير. 

وكانت جماعة الإخوان المسلمين قد لعبت دوراً أساسياً في ثورة مصر عام 2011، وتعتبر من قبل عدد من الدول منظمة إرهابية – على الرغم من أنها كانت سابقاً قد شاركت في الانتخابات الديمقراطية وترشحت من خلال برنامج سلمي. 

وزارة الخارجية عطلت العمل
 
وقالت اللجنة إن وزارة الخارجية البريطانية "عطلت" استفساراتها وتحقيقاتها من خلال رفضها إعطاء اللجنة نسخة كاملة أو حتى محررة من التحقيق وكذلك عدم سماحها للسير جون بأن يتقدم بشهادة شفهية أمام اللجنة. 

وكان قد وقع تأخير استغرق ثمانية عشر شهراً بين لحظة استكمال التحقيق ولحظة الإعلان عن نتائجه الرئيسية في ديسمبر الماضي في اليوم الأخير من عمل مجلس العموم قبل أن ينفض لإجازة أعياد الميلاد. 

وكانت قد شاعت تكهنات بأن التقرير إنما أجل الإعلان عنه لأن بعض الحلفاء المهمين في الشرق الأوسط والمشاركين في القتال ضد داعش ما كانت لتسرهم نتائج التحقيق. 

أنصار جماعة الإخوان المسلمين

وحذرت اللجنة من أن أسلوب التعامل مع التحقيق أثار قلقاً واسعاً بشأن سلوك وزارة الخارجية البريطانية تجاه ما يسمى بالإسلام السياسي. 

وقال تقرير اللجنة: 

"وبالرغم من معرفته وتجربته ونزاهته المهنية، فإن تعيين السير جون جينكينز رئيساً للتحقيق في جماعة الإخوان المسلمين بينما كان حينها يشغل منصب سفير بريطانيا لدى المملكة العربية السعودية لم يكن قراراً رشيداً. بل لقد أعطى ذلك انطباعاً بأن دولة أجنبية، وهي طرف ذو مصلحة في إجراء التحقيق، كان لديها نافذة خاصة تطل من خلالها على طريقة إدارة حكومة المملكة المتحدة للتحقيق. 

"وبينما لم نر دليلاً يفيد بأن المملكة العربية السعودية استطاعت ممارسة نفوذ غير ملائم على التقرير، إلا أن تعيين السير جون جينكينز شكل انطباعاً بأن ذلك بالضبط ما كان يحصل، ولقد نال ذلك من الثقة في حيادية ونزاهة العمل الذي قامت به وزارة الخارجية في مشروع يتعلق بموضوع هام وجدلي كهذا. 

" لقد سعى هذا التحقيق المتكتم عليه إلى فهم جماعة الإخوان المسلمين إلا أنه أخفق في أن يذكر بعض أهم العوامل التي أثرت في جماعة الإخوان، ولا أقل في ذلك من الإطاحة بالجماعة من السلطة في مصر في عام 2013 وما تبع ذلك من قمع لمؤيديها."
التعليقات (1)
mansour hassan
الإثنين، 07-11-2016 11:12 م
يمكننى القول ان هناك دولا عديدة فى عالمنا المعاصر بلا مستقبل .. هذه الدول هى اسرائيل وامريكا وروسيا .. ونهاية امريكا وروسيا وشيكة جدا ان شآء الله تعالى تعقبها نهاية اسرائيل .. امريكا نهايتها سوداء اسود من قرن الخروب ... النشاط البركانى وارتفاع مياه المحيط والزلازل سوف تصنع من امريكا وبحق اطلنطيس جديدة .. وكذا روسيا نهايتها ان شآء الله تناسب هذه الامة الوحشية البربرية التى عاثت فى الارض فسادا منذ ايفان الثالث والرابع وبطرس الاكبر اى من حوالى ستة قرون وصولا الى السفاح ستالين .. وسوف تزول اسرائيل بعد زوال رعاتها روسيا وامريكا .. يتبقى اوربا وما يتبقى من الامة الاسلامية والشعوب الصفراء والهند .. حيث تتحالف الامة الاسلامية مع اوربا ضد تحالف الهند والصين وتنشب الحرب العالمية الثالثة بينهم ...اقول هذا مناشدا العقلاء فى العالم الاسلامى وفى اوربا الى رؤية الشراكة الحتمية بينهما .. والاعراض عن اللهاث وراء الحلف الصهيوامريكى هذا الحلف الدينى الذى يقوم بصناعة الفتن والحروب وصناعة الطغاة فى بلاد الاسلام لحماية امن اسرائيل ومنع تحقيق التنمية فى العالم الاسلامى التى تعد خطرا على بقاء اسرائيل واستمرارها .. هذا الحلف الدينى بين اليهود والكنيسة الامريكية سيعمد الى تخريب اوسع للعالم واثارة حروب اكثر ضراوة تمهد الطريق للدجال مخلص اليهود وتحقق حلم اليهود فى السيطرة على العالم ..انتبهوا ايها العقلاء .. وليكن التحالف على اساس شعبى وليس رسمى .. اى تساعد اوربا الشعوب الاسلامية فى التخلص من الاستبداد السياسى وحكم الطغاة عملاء الحلف الصهيوامريكى وفى الغد القريب ترد شعوبنا الجميل لاوربا بالوقوف معها ضد تحالف عباد البقر مع الصفر ..