سياسة دولية

انقسام بإدارة ترامب حول الموقف من تصنيف الإخوان "إرهابية"

وزير الدفاع الأمريكي ماتيس يقف في صف المعارضين لتصنيف الإخوان كإرهابية- أ ف ب
كشفت وسائل إعلام أمريكية عن انقسام في فريق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فيما يخص تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كجماعة إرهابية.
 
وقالت "فوكس نيوز"، نقلا عن مصادر لها، إن من يقود فريق التأييد لتصنيف الإخوان كإرهابية هو مساعد ترامب وكبير مستشاريه السابق ستيف بانون، فيما يعارض هذا التوجه مستشار الأمن القومي هربرت مكماستر، ووزير الدفاع جيمس ماتيس.
 
ونقلت القناة عن مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية في رده على سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة تفكر في تغيير موقفها من الجماعة، قوله: "إن جماعة الإخوان المسلمين ليست منظمة إرهابية أجنبية".
 
وتشير المصادر إلى أن اجتماعا رفيع المستوى جمع الطرفين قبل شهرين، كانت الغلبة فيه بالنقاش لصالح جبهة معارضة تصنيف الإخوان كإرهابية، فيما اضطر الفريق المؤيد للتراجع قليلا.

وقال جوناثان شانزر من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات إن عشرات المحللين يكتبون على الإنترنت كيف سيدمر ذلك (تصنيف الإخوان كإرهابية) علاقاتنا الدبلوماسية، فضلا عن أنه سيقلل من النفوذ الأمريكي حول العالم ".
 
وجاء في دراسة لمعهد بروكينز المرموق أنه "ليس هناك خبير أمريكي واحد متخصص في جماعة الإخوان المسلمين يؤيد تصنيفهم كمنظمة إرهابية أجنبية".
 
وكتب شادي حامد، وهو زميل كبير في بروكينغز، على موقع المعهد على الإنترنت، إن معظم الإسلاميين ينتمون إلى "الجماعات الإسلامية الكبيرة مثل الإخوان المسلمين".
 
وقال "إن الجماعات الإسلامية الرئيسية تقبل بالدولة القومية وتعمل داخل هياكل الدولة القطرية". وأضاف "إن هذه الجماعات لا تحث على ثورة أو تنظيم هجمات إرهابية".
 
وتشير "فوكس نيوز" إلى أن الخبراء الذين لديهم علاقات وثيقة مع بانون يخشون من وصول هذا التحليل وهذه الرؤية إلى الرئيس ترامب.