علوم وتكنولوجيا

وثائق مسربة.. فيسبوك يظهر تمييزا لصالح البيض على السود (صورة)

أ ف ب
كشفت وثائق نشرتها منظمة "ريبابليكا" عن ثغرات في القوانين الداخلية للفيسبوك حول تحديد تمثيل خطاب الكراهية ضد الأقليات، تظهر معاملة تمييزية يحظى بها البيض على حساب الأطفال السود.
 
وقالت صحيفة "تلغراف" البريطانية، في تقرير ترجمت "عربي21" أجزاء منه، إن الوثائق " تكشف خطوطا عريضة ينتهجها فيسبوك في التعامل مع خطابات الكراهية".
 
وذكرت "تلغراف" أن هذه الخطوط توضح السياسية غير المتساوية التي يتعامل بها "فيسبوك" تجاه بعض الفئات الدينية والاجتماعية.
 
وتظهر وثيقة حصلت عليها "ريبابليكا"، وهي مؤسسة متخصصة في التحقيقات، مجموعة صور تشير إلى ثلاث مجموعات، وهم: "الأطفال السود، والسائقات الإناث، والرجال البيض"، وعند السؤال عن المجموعة المحمية من خطاب الكراهية، كان الجواب وفق موظفي "فيسبوك": مجموعة الرجال البيض.


 
ويقوم "فيسبوك" بشطب اللعنات والهجوم والدعوات إلى العنف والعديد من الأمور الأخرى عندما تكون موجهة إلى "الفئات المحمية"، المرتبطة بالجنس والعرق وبعض الأمراض الخطيرة. 
 
كما يمنح "فيسبوك" مساحة واسعة من الحرية لمهاجمة "مجموعات فرعية" للفئات المحمية.
وأصدر "فيسبوك" تصريحا بأنه يحمي الخصائص الشخصية، مثل العرق والجنس والدين والجنسية والجنس، لكنه لا يحمي الأيديولوجيا السياسية والعمر والطبقة الاجتماعية.
 
وفقا للتقارير، فتميل القواعد الداخلية في "فيسبوك" حول خطاب الكراهية إلى تفضيل النخب والحكومات على النشطاء والأقليات.