اقتصاد دولي

اكتتابات الشرق الأوسط تقفز 210 بالمئة لـ 2.1 مليار دولار

أ ف ب


أكد تقرير حديث، أن نشاط الاكتتاب العام في الشرق الأوسط شهد زيادة بنسبة 225% من حيث الحجم و210% من حيث القيمة.

ووفقا للتقرير الصادر عن شركة "بيكر مكنزي"، جاءت الإمارات والمملكة العربية السعودية في الصدارة من حيث إنجاز صفقات الاكتتاب العام المحلية، التي أثمرت عن أربع عمليات إدراج جديدة لكل منهما، تلتهما سلطنة عمان بثلاث عمليات إدراج جديدة، ومن ثم قطر بعملية إدراج واحدة.

وحسب صحيفة "البيان"، استأثرت الإمارات بالحصة الأكبر بنسبة 64.4% من عمليات جمع رأس المال في المنطقة، وتمكنت من جمع 1.3 مليار دولار من عمليات الإدراج الأربع التي أنجزتها. وهذه القيمة لا تشمل مبلغ 851 مليون دولار العائد إلى عملية إدراج شركة بترول أبوظبي الوطنية للتوزيع، وهي أكبر عملية إدراج في سوق أبوظبي للأوراق المالية منذ عشر سنوات.

وارتفعت قيمة صفقات الاكتتاب العام المحلية في الشرق الأوسط بنسبة 210% على أساس سنوي، أي من 676 مليون دولار إلى 2.1 مليار دولار في عام 2017، في حين شهدت صفقات الاكتتاب العام زيادة بنسبة 40% من حيث الحجم، مرتفعة من أربع صفقات في العام 2016 إلى 12 صفقة اكتتاب في العام 2017.

وسجل عدد صفقات الاكتتاب العام لهذا العام زيادة بنسبة 22% مقارنة بالعام 2015 وذلك بالرغم من انخفاض عمليات جمع رأس المال بنسبة 3%. وحققت أنشطة الاكتتابات العامة الأولية في عام 2017 قفزة نمو من حيث الحجم تعد الأعلى منذ عشر سنوات.

كما شهدت منطقة الشرق الأوسط انتعاشا لافتا انعكس من خلال تحقيق نمو بنسبة 300% في قيمة الصفقات المحلية، وأول عملية إدراج جديدة عابرة للحدود في المنطقة منذ العام 2015.

وكان انخفاض مستوى تقلبات السوق الناتج عن الهدوء النسبي الذي ساد البيئة الجيوسياسية وتحسن معنويات السوق، السبب وراء زيادة عمليات الاكتتاب العام العالمية التي شهدت نموا في كل من الصفقات العابرة للحدود والمحلية. وفي الإجمال، تمكنت 1,694 شركة من جمع 206,6 مليارات دولار من عمليات الاكتتاب العام، بزيادة بما يقارب الثلث من حيث القيمة والحجم عن العام 2016.

وقفزت صفقات الاكتتاب العام العابرة للحدود بنسبة 60% من حيث الحجم، وحققت نموا في جميع المناطق، بما في ذلك أمريكا اللاتينية، التي شهدت أول عملية إدراج جديدة عابرة للحدود منذ 10 سنوات. كما نمت عمليات جمع رأس المال العابرة للحدود من حيث القيمة بنسبة 25% في عام 2017، وكان معظمها ناتجا عن أداء الأسواق القوي في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا وأمريكا الشمالية. وهذا بدوره ساعد على تعويض الانخفاض في عمليات جمع رأس المال العابرة للحدود في آسيا والمحيط الهادئ.

وسجلت الإمارات عملية إدراج جديدة واحدة عابرة للحدود في منطقة الشرق الأوسط من قبل شركة أديس الدولية القابضة، التي جمعت رأس مال بلغ 243,5 مليون دولار في بورصة لندن.