صحافة إسرائيلية

مخاوف إسرائيلية من قطيعة حادة مع الحزب الديمقراطي الأمريكي

امريكا الحزب الديمقراطي

قال أريئيل شانبال، الكاتب بصحيفة مكور ريشون، إن نظرة إسرائيلية فاحصة للعام 2020 ستظهر لها أن الحزب الديمقراطي الأمريكي سينفصل عنها كليا، في ظل مواقفه السياسية المتباعدة عنها، مع سيطرة اليسار الراديكالي عليه، والحركة اليهودية الإصلاحية.


وأضاف: هناك مخاوف إسرائيلية أن يقوم الحزب في المستقبل باتخاذ سياسات أو قرارات تضر بإسرائيل، صحيح أن هناك احتمالية لفوز الرئيس الحالي دونالد ترامب بفترة رئاسية جديدة، لكن ذلك لا يمنع من التوقع أن يتم انتخاب رئيس ديمقراطي.


وأوضح أن نتائج استطلاع الرأي لمعهد "فيو" قدمت صورة سوداوية مقلقة عن العلاقات الإسرائيلية الأمريكية، وأظهرت أن 27% فقط من الديمقراطيين يتضامنون مع الشعب الإسرائيلي أكثر من الفلسطينيين، فيما قال 25% منهم إنهم يتضامنون مع الفلسطينيين أكثر من الإسرائيليين، وهي نسبة تقترب من التعادل.


وحين الذهاب للنتائج في أوساط اليسار الأمريكي، سنرى النتائج أكثر خطورة على إسرائيل، بنسبة 19% فقط يتضامنون معها، في حين أن هناك 79% من الجمهوريين يتعاطفون معها.


وأورد الكاتب أسباب تراجع التأييد لإسرائيل في أوساط الحزب الديمقراطي، فشخصية رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو تمثل وحدها سببا كافيا لابتعاد الديمقراطيين عن تل أبيب؛ لأنه لم يخف سعادته بفوز ترامب في الانتخابات الرئاسية.


كما أن مواقف نتنياهو اليمينية تكاد تتطابق مع ما يقوله أنصار الحزب الجمهوري، ما سيعني تراجع تأييد الديمقراطيين للدولة التي يقودها نتنياهو.


كما أن تعامل الحكومة الإسرائيلية مع اليهود الإصلاحيين ساهمت بإبعاد الديمقراطيين عنها؛ لأن أولئك اليهود غاضبون جدا على هذه الحكومة اليمينية في تل أبيب.


وختم بالقول: هذا وضع خطير لإسرائيل، فليس لديها المزيد من الترف للتنازل عن دعم أي من الحزبين الكبيرين في الولايات المتحدة، ما يتطلب زيادة مستوى الدعاية الإسرائيلية عبر شبكات التواصل، والوصول للقوة اليهودية المؤثرة في الحزب، ومحاولة إعادة الديمقراطيين لتاريخهم الطويل، كحزب داعم لإسرائيل.