صحافة إسرائيلية

حملة تحريض إسرائيلية ضد فلسطينيي الـ48 ونوابهم

النواب العرب قدموا مبادرة لمواجهة قانون "القومية اليهودية"- تويتر

توسعت صحيفة إسرائيل اليوم في الحديث عن الهجمة التي شنها عدد من نواب الكنيست ضد العرب الفلسطينيين ونوابهم من أعضاء القائمة المشتركة، لأنهم تقدموا بمبادرة لسن قانون في الكنيست يواجه قانون القومية الذي ينص على أن إسرائيل هي البيت القومي للشعب اليهودي.

وقال غدعون ألون مراسل الصحيفة إن نواب الائتلاف اعتبروا المبادرة العربية دافعا لسرعة إقرار قانون القومية، زاعمين أن حق الأقلية العربية لا يجب أن يطغى على رغبة الأكثرية اليهودية.

وكان عضو الكنيست يوسف جبارين تقدم بمبادرة برلمانية لسن قانون القومية الفلسطينية، الذي تمت صياغته بالتعاون مع عدد من القضاة العرب واليهود، وينص على أن إسرائيل دولة كل مواطنيها، اليهود والعرب على حد سواء، وينطلق القانون من الحفاظ على قيم الديمقراطية وتعدد الثقافات، والمساواة المدنية بين المواطنين.

عضوة الكنيست عنات باركو من حزب الليكود قالت إن إسرائيل دولة يهودية، متهمة جبارين بأنه لا يريد الاعتراف بها دولة للشعب اليهودي، ويرفض الإقرار بأنها الدولة القومية للشعب اليهودي بجانب الدولة الفلسطينية.

وأضافت أن دعوة القائمة المشتركة لا تتضمن فقط إلغاء هوية الأغلبية اليهودية، وإنما التنازل عن علمها ورموزها الوطنية، والوصول لحالة من المساواة الكاملة لا تتناسب مع الوزن الديموغرافي للعرب، زاعمة أن النشيد الوطني الإسرائيلي سيبقى اسمه "الأمل"، والعلم الإسرائيلي سيبقى من اللونين الأزرق والأبيض، ولن نسمح لأعدائنا من الداخل والخارج بأن يمسوا برموز المشروع الصهيوني بعد المحرقة التي حصلت قبل سبعين عاما.

 

اقرأ أيضا: تواصل الحملة التحريضية ضد النواب العرب في الكنيست

ميكي زوهر عضو الكنيست من الليكود قال، إن مبادرة القائمة المشتركة محاولة شعبوية لتحدي الأغلبية اليهودية في الدولة، لكننا سنبقى نصر على أن إسرائيل دولة الشعب اليهودي.

رئيس اللجنة القانونية في الكنيست نيسان سلومونيسكي من حزب البيت اليهودي قال إنه يدعم المساواة بين العرب واليهود، لكن العرب مطالبون بالاعتراف بأن إسرائيل دولة يهودية، وليست ثنائية القومية.

رئيس لجنة الداخلية يوآف كيش من الليكود، قال إن مبادرة القائمة المشتركة تتجاوز خطا أحمر، هذا ابتزاز غير مقبول، لأن أعضاءها يسعون لتنفيذ أجندة فلسطينية داخل بيت التشريع الإسرائيلي، فإن أصروا على ذلك، فإن بإمكانهم الاستقالة من الكنيست، والتوجه لغزة، لأنه من الواضح أنهم قرروا أن يكونوا مندوبين عن السلطة الفلسطينية.

رويتال سويد عضوة الكنيست من المعسكر الصهيوني المعارض قالت إن القائمة العربية تسعى من خلال مشروع قانونها لإيجاد نسخة معدلة من دولة إسرائيل، وهذا لن يحدث.