سياسة عربية

نشطاء: أطفال حلب هدف إيران السهل لنشر "التشيع" (صور)

نشطاء قالوا إن إيران تسعى إلى نشر التشيع في عموم سوريا- تويتر

كشفت صفحة إخبارية محلية عن ما أسمتها "مخططات إيرانية لتشييع أطفال في حلب"، تقوم بها مليشيات متواجدة في المدينة الخاضعة لسيطرة النظام السوري.

وفي التفاصيل، نشرت صفحة "انتهاكات المليشيات الإيرانية في سوريا" على "فيسبوك"، صورا لرجال دين شيعة وهم يعطون دروسا دينية للأطفال في مسجد "النقطة" في حي المشهد، الذي تتولى حراسته قوة إيرانية تعرف بـ"زينبيون".

وأفادت الصفحة بأن قوات "أبي الفضل العباس" و "السيدة الزهراء"، قامت برفقة عدد من رجال الدين الشيعة من إيران بزيارة المسجد، بإقامة جلسات دينية للأطفال لتجنيدهم ضمن ما يسمى بـ"كشافة المهدي".

وأثارت الصور التي نشرتها الصفحة موجة انتقادات واستياء، واعتبر نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي أن "إيران باتت تنشر التشيع في سوريا دون خشية من أحد، بتواطؤ مع النظام، واستغلالا للفقر المتفشي في سوريا".

وأكد نشطاء سوريون أن أطفال حلب "تحولوا إلى أهداف سهلة أمام المخططات الإيرانية الساعية إلى نشر التشيع في كل المناطق السورية".

وتزعم إيران أن مسجد النقطة الذي يقع على سفح جبل الجوشن، يحتوي على صخرة عليها نقطة دم من دماء رأس سبط النبي الحسين بن علي.

وفي النصف الأول من القرن الثالث عشر، تعرض مسجد النقطة الذي بناه أمير حلب سيف الدولة الحمداني، إلى الدمار والنهب على يد المغول بعد احتلالهم حلب، وأعيد ترميمه قبل أن تعرض للدمار للمرة الثانية زمن السلطنة العثمانية، وبقي على هذا الحال حتى عام 1960، حيث تبنت المرجعية الشيعية العالمية إعادة بنائه.

وبعد انسحاب المعارضة عن أحياء حلب الشرقية التي يقوم عليها المسجد أواخر عام 2016، حولت إيران المسجد إلى "مركز لنشر التشيع في مدينة حلب، التي لم يكن للشيعة فيها تواجد باستثناء بلدتي نبل والزهراء في ريف حلب الشمالي"، وفق أحد النشطاء في المدينة فضل عدم ذكر اسمه.

 

يشار إلى أن لا يتسنى لـ"عربي21" التأكد من صحة ما يرد في مواقع التواصل الاجتماعي.