سياسة دولية

تحديد مكان وزمان قمة ترامب-كيم والإعلان عنها قريبا

ترامب: "لدينا الآن الزمان والمكان" للقاء الزعيم الكوري الشمالي - عربي21

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة، أن مكان وزمان انعقاد القمة التاريخية التي ستجمعه بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، تم تحديدهما وسيعلنان قريبا، مؤكدا أن سحب قسم من الجنود الأمريكيين في كوريا الجنوبية "لن يكون على الطاولة"، لكنه لم يستبعد ذلك في المدى البعيد.


وأضاف: "لدينا الآن الزمان والمكان" للقاء الزعيم الكوري الشمالي دون كشفهما. وتابع: "سنعلن عنهما قريبا".


وحتى الآن أشار ترامب إلى نهاية أيار/مايو ومطلع حزيران/يونيو، معتبرا أن المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين، يمكن أن تشكل مكانا لانعقاد القمة المقبلة مع كيم.


وقال الإثنين: "أحب هذه الفكرة".


وأضاف بعد أيام على صور القمة في الموقع نفسه بين كيم ورئيس كوريا الجنوبية مون جاي-إن: "إذا كنتم في المكان وجرت الأمور على ما يرام، من الممكن إقامة احتفال كبير في المكان وليس في بلد آخر".


وأشار أيضا إلى سنغافورة بين الأماكن المحتملة، في حين ذكرت بعض وسائل الإعلام منغوليا أو جنيف.

 

وأعرب ترامب مجددا عن تفاؤله بالمفاوضات المقبلة "لنزع الأسلحة النووية" من شبه الجزيرة الكورية، بعد سنوات من التوتر والتصعيد الكلامي بعد وصوله إلى البيت الأبيض.


وقال "إننا على اتصال مستمر مع كوريا الشمالية. أعتقد أن الكثير من الأمور الجيدة ستحصل"، مؤكدا أن المباحثات مع الكوريين الشماليين تجري "بشكل جيد في ملف الرهائن"، ملمحا إلى الأمريكيين الثلاثة المحتجزين لدى بيونغ يانغ.


 "توفير هذه الأموال"


في حين أن معلومات غير مؤكدة تفيد باحتمال الإفراج عنهم مع اقتراب موعد القمة، ألمح ترامب الأربعاء إلى نتيجة إيجابية وشيكة في هذا الملف. ومذاك رفض المسؤولون الأمريكيون الإدلاء بالمزيد.


ورد الرئيس الأمريكي أيضا الجمعة على معلومات أوردتها صحيفة "نيويورك تايمز"، مفادها أنه طلب من البنتاغون إعداد خيارات لخفض عدد الجنود الأمريكيين المنتشرين في كوريا الجنوبية.


ونفى ترامب ذلك قائلا إن هذا الخيار "ليس مطروحا. أقله ليس في هذه المرحلة. بالتأكيد لا". وأوضح أن هذا الطلب لم يصدر عن الكوريين الشماليين.

 

واستطرد قائلا: "الآن أود أن أقول لكم إنه في مرحلة ما في المستقبل، أرغب في توفير هذه الأموال. تعلمون أن لدينا 32 الف جندي هناك".

 

وكان مصير الجنود الأمريكيين في كوريا الجنوبية لضمان الدفاع عن هذا البلد الحليف، الذي لا يزال تقنيا في حالة حرب مع الشمال، موضع جدل في سيول هذا الأسبوع.


وكان مستشار لرئيس كوريا الجنوبية أعلن أن وجود القوات الأمريكية سيطرح مجددا في حال إبرام معاهدة سلام مع بيونغ يانغ لإنهاء الحرب رسميا (1950-1953).

 

واضطر مون جاي-إن إلى التدخل لرفض فرضية الانسحاب الأمريكي، معتبرا أن هذا الموضوع يعود إلى "التحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة"، وعليه "لا علاقة له بتوقيع معاهدة السلام".


في وقت يتساءل المراقبون عن ماهية التنازلات التي قد تقدمها واشنطن لإنهاء برنامج بيونغ يانغ

النووي، يؤكد المسؤولون في إدارة ترامب أنهم لن يتنازلوا بتاتا.

 

وقال آدم ماونت الخبير في اتحاد العلماء الأمريكيين، إنه رغم أن البنتاغون "سيرفض" بالتأكيد مطالب محتملة من البيت الأبيض حول انسحاب مقبل، فإن مجرد ذكر المسألة سيترك "آثارا كارثية على هامش المفاوضات الأمريكية".


وكتب على تويتر "ستطلب كوريا الشمالية انسحاب القوات الأمريكية على الأرجح لقاء ضمانات ضئيلة بنزع الأسلحة النووية، مع كل الأسباب للاعتقاد بأن ترامب سيوافق".

 

وسيستقبل ترامب نظيره الكوري الجنوبي في 22 أيار/مايو، لإجراء محادثات في البيت الأبيض. 
وقال البيت الأبيض في بيان، إنّ "الرئيس ترامب والرئيس مون سيواصلان تنسيقهما الوثيق في شأن التطورات المتعلقة بشبه الجزيرة الكورية، في أعقاب قمة الكوريتين في 27 نيسان/أبريل".


وأضاف أن الزعيمين سيتطرقان أيضا إلى "الاجتماع المرتقب للرئيس ترامب مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون".