سياسة عربية

تغريدة لأكاديمي إماراتي حول أحداث سقطرى تثير جدلا يمنيا

كانت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا قالت إن "الأحداث التي شهدتها جزيرة سقطرى فاجأتنا بما لم نتوقعه"- أرشيفية

نشر الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله، تغريدة مثيرة حول الأحداث الأخيرة التي شهدتها جزيرة سقطرى اليمنية.


وقال عبد الله في تغريدته في موقع "تويتر": "استيقظوا على سقطرى متأخرين (..)، الأمر محسوم منذ زمن بعيد يا سادة يا كرام"، بحسب تعبيره.

 

 

 


وأثارت تغريدة الأكاديمي الإماراتي جدلا بين نشطاء يمنيين على موقع التواصل الاجتماعي، وتساءل محمد الضبياني: "هل رأيتم وقاحة أكثر من هذا؟!"، مؤكدا أن "الأزمة والأمكنة والأوطان والمواقف والثوابت غير قابلة للمساومة والتنازل".


ورد عليه الناشط محمد آل هرهرة قائلا: "بل الوقاحة أن تترك صنعاء لإيران، وتأتي إلينا جنوبا لتبحث عن أرض".


أما الناشطة عبير الخولاني فعلقت على تغريدة عبد الله بالقول: "لو دامت لغيركم لما وصلت لكم، قد تم طرد البرتغاليين والإنجليز والسوفييت، وهي دول لا تغيب عنها الشمس، أما أنت فدويلة في زقاق، وسيتم إخراجك بمضرب الذباب"، بحسب تعبيرها.


ورد عليها الناشط وضاح العامري متسائلا: "لماذا لا تطردون إيران من صنعاء وضواحيها؟".


وفي الإطار ذاته، وجه الناشط اليمني سمير النمري كلامه للأكاديمي الإماراتي قائلا: "لم يحسمها أجدادك (..)، فما بالك بدولة عمرها أصغر من البسكويت"، فرد عليه مصلح الصافئي: "دولة أبو ولد، هذه أصبحت شامخة بين الأمم، ودولتك التاريخية أصبحت مسخرة بين الأمم".

 

اقرأ أيضا: الحكومة اليمنية تعلق على دخول قوات إماراتية لجزيرة سقطرى

 

وكانت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا قالت الأحد، إن "الأحداث الأخيرة التي شهدتها محافظة أرخبيل سقطرى، فاجأتنا بما لم نتوقعه"، بحسب بيان لها.

وأوضحت الحكومة في بيان نشره رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر على صفحته في موقع "فيسبوك" واطلعت عليه "عربي21"، أنه "في اليوم الثالث لزيارة رئيس الوزراء للجزيرة الأسبوع الماضي، وصلت أول طائرة عسكرية إماراتية تحمل عربتين مدرعتين وأكثر من خمسين جنديا إماراتيا، تلتها على الفور طائرتان أخريان تحملان دبابات ومدرعات وجنودا".

وأضاف البيان أن "هذا الأمر أثار جملة من الأسئلة، وترك حالة من القلق في الجزيرة"، منوها إلى أن "أول ما قامت به القوة الإماراتية هو السيطرة على منافذ المطار وإبلاغ جنود الحماية في المطار والأمن القومي والسياسي وموظفي الجمارك والضرائب، بانتهاء مهمتهم حتى إشعار آخر، وقاموا بذات الشيء بعد ذلك في ميناء سقطرى الوحيد".