سياسة عربية

حماس ترد على اتهامات الاحتلال بشأن دور تركيا في القدس

إسرائيل زعمت أن "تيكا" التركية منحت أموال لحماس وعقدت لقاءات مع الحركة الإسلامية في الداخل- جيتي

ردت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على اتهامات الاحتلال الإسرائيلي لها بتلقي "معلومات وأموال" عبر مؤسسة "تيكا" التركية، التي تنشط في مدينة القدس المحتلة.

وأكدت "حماس"، على لسان المتحدث باسمها حازم قاسم، أن مزاعم الاحتلال حول قيام مؤسسة "تيكا" التركية، "بنقل معلومات لوجستية ومالية لحركة حماس"، هي "أكاذيب إسرائيلية لا أساس لها من الصحة".

وأوضح قاسم، في تصريح خاص مقتضب لـ"عربي21"، أن الاتهامات والإجراءات الإسرائيلية في القدس المحتلة، خاصة تلك التي تستهدف المؤسسات التركية، "تهدف إلى حرمان أي جهة تقديم مساعدة لأهالي مدينة القدس المحتلة".

وأوضح المتحدث باسم "حماس" أن هذا الاتهامات هي "تبرير للحصار الإسرائيلي المفروض على المدينة المقدسة، التي تستهدفها المخططات الإسرائيلية بالتهويد".

وتحدثت وسائل الإعلام الإسرائيلية، صباح اليوم، عن خطة إسرائيلية للحد من النشاط التركي بالقدس، وأوضحت صحيفة "معاريف" العبرية أن "مجلس الأمن القومي الإسرائيلي أشار إلى ضرورة الحد من نشاط برنامج المساعدات التركي في القدس".

وزعمت الصحيفة أن سلطات الاحتلال "تلقت معلومات استخباراتية عديدة حول اتساع نشاط الوكالة التركية للمساعدات "تيكا" في القدس، وكذلك لقاءات عديدة عقدتها الوكالة مع قادة الحركة الإسلامية في المدينة، إضافة لنقل معلومات لوجستية ومالية لحركة حماس".

كما لفتت "مكان" الإسرائيلية إلى أن "تطبيق الخطة سيتم وفق توجيهات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو"، موضحة أنه "ستتم مناقشة هذه الخطوات من قبل الجهات المختصة في إسرائيل؛ للتأكد من انسجامها مع متطلبات القانون".

وتعمل المؤسسة التركية "تيكا"، وغيرها من المؤسسات التركية المجتمعية، على تنفيذ ورعاية العديد من الأنشطة والفعاليات المجتمعية والإنسانية والتنموية والتعليمية، في مدينة القدس المحتلة، في مجالات مختلفة.

 

اقرأ أيضا: خطة إسرائيلية لـ"الحد من نشاط تركيا" في القدس المحتلة

يذكر أن سلطات الاحتلال اعتقلت مؤخرا من القدس المحتلة المواطنة التركية إيبرو أوزكان، ما اعتبره وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش، استهدافا إسرائيليا للأتراك الذين يزورون مدينة القدس المحتلة، وقال: "تل أبيب تتخذ خطوات ضد مواطنينا الذاهبين إلى القدس، وسنقوم بالرد على ذلك"، وفق ما نقلته وكالة الأناضول التركية.

وتوترت العلاقات التركية الإسرائيلية عقب طرد أنقرة للسفير الإسرائيلي، وتوقيفه في مطار أنقرة وتفتيشه، على إثر المجزرة التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة الشعبية في ذكرى النكبة، التي استشهد فيها نحو 63 فلسطينا، وأصيب أكثر من 220 آخرين بجروح مختلة، وهو ما دفع "تل أبيب" إلى طرد القنصل التركي بالقدس، واستدعاء السفير التركي وتوبيخه.