سياسة دولية

هذه هي الرسالة التي وجهها بومبيو للجالية الإيرانية بأمريكا

نوه بومبيو في رسالته إلى أن نحو ربع مليون إيراني - أمريكي، يعيشون في جنوب كاليفورنيا فقط- جيتي

وجه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، رسالة إلى المواطنين الإيرانيين المقيمين في الولايات المتحدة.

 

وحث بومبيو الجالية الإيرانية في الولايات المتحدة، على "دعم" التحركات الاحتجاجية في إيران، ما يعكس أملا مستمرا لدى الإدارة الأمريكية في حصول تغيير في النظام، بعد خروج واشنطن من الاتفاق النووي.

 

وبحسب "فرانس برس"، فإن بومبيو وجه رسالة إلى الجالية الإيرانية، مع حلول الذكرى الأربعين لقيام الثورة على نظام الشاه، وجاء فيها أن نظام ولاية الفقيه "سرق الشعب منذ أربعين سنة، وأمعن في نشر الإرهاب في المنطقة، والقمع الوحشي داخل إيران".

 

الرسالة التي نقلها للصحفيين مسؤول كبير في الخارجية، نوهت إلى أن نحو ربع مليون إيراني - أمريكي، يعيشون في جنوب كاليفورنيا فقط، بخلاف بقية الإيرانيين في مختلف الولايات الأمريكية.

 

وفي الثامن من أيار/مايو، قرر الرئيس دونالد ترامب بعد التقارب المفاجئ مع كوريا الشمالية، إعادة فرض كل العقوبات التي رفعت على طهران.

وبعد الانسحاب الذي صدم أقرب حلفاء واشنطن الأوروبيين، كشف بومبيو في 21 أيار/مايو "استراتيجيته الجديدة"، لإرغام إيران على الرضوخ لـ 12 مطلبا تعجيزيا تحت ضغوط "أقسى عقوبات في التاريخ".

يشار إلى أن بومبيو، أطلق الشهر الماضي حملته الخاصة المناهضة لإيران على تويتر، مستهدفا خصوصا الحرس الثوري المتهم بالإثراء، في حين "تعيش الأسر في ظروف بائسة".

ونقلت "فرانس برس" عن بهنام بن تالبلو، من مجموعة الضغط المحافظة "فاونديشن فور ديفينس أوف ديموكراسيز"، قوله، إنه "يمكن لبومبيو والإدارة الأمريكية القيام بأكثر من مجرد دعم كلامي، خصوصا لجهة العقوبات".

ووجه منشقون إيرانيون رسالة إلى بومبيو طلبوا فيها منه فرض تدابير عقابية على الإذاعة الإيرانية المتهمة بـ"الاضطلاع بدور أساسي في انتهاكات حقوق الإنسان".

وتؤكد الخارجية أنها ترغب فقط في "تغيير سلوك النظام". لكن البعض في الإدارة كمستشار الأمن القومي جون بولتون لم يخفوا في الماضي رغبتهم في إسقاط نظام طهران، ودعا بومبيو في أيار/مايو الشعب الإيراني إلى "القيام بخيارات بشأن قادته".

وأضاف بهنام بن طالبلو "تغيير حقيقي للنظام لا يمكن أن يحصل إلا من الداخل".

وتابع أن "إيرانيين من الطبقات الاجتماعية كافة، يتظاهرون أكثر من أي وقت مضى"، ويعود لإدارة ترامب أن تقرر ما إذا كانت تريد "دعم العناصر الراغبة في تغيير النظام".

وقال مارك فيتزباتريك من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، إن "النتيجة الأكثر ترجيحا لانهيار محتمل للنظام، ستكون انقلابا عسكريا لفرض النظام ينفذه الرجل الذي يخشاه صقور واشنطن الأكثر، وهو الجنرال قاسم سليماني" الذي يقود العمليات الخارجية للحرس الثوري.