سياسة عربية

بيان الجيش عن عملية سيناء يثير جدلا بين نشطاء ..لماذا؟

الجيش المصري يواصل عملياته في سيناء منذ شباط/ فبراير الماضي- جيتي

أعلنت القوات المسلحة المصرية عن قتلها لـ 52 شخصا وصفتهم ب"التكفيريين" في سيناء خلال الأسابيع الماضية في إطار عمليتها الأمنية "الشاملة" والمسماة بـ "سيناء 2018".

 

وفي بيان للجيش نشرته الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري باسم القوات المسلحة عبر "فيسبوك" أكد الجيش أن عمليات سيناء 2018 خلال الأيام الماضية "أسفرت عن القضاء على 39 فردا تكفيريا شديدي الخطورة، وبحوزتهم خمس بنادق آلية وكميات من الذخيرة ونظارة ميدان وعبوة ناسفة، بمناطق متفرقة بشمال ووسط سيناء".

 

وأضاف البيان: "تم تنفيذ عملية نوعية بواسطة عناصر الأمن الوطني بالعريش أسفرت عن القضاء على 13 فردا تكفيريا شديد الخطورة".

 

اقرأ أيضا: الجيش المصري يعلن مقتل 52 مسلحا في سيناء

جدير بالذكر أن وكالة رويترز للأنباء قد رصدت مقتل إجمالي 313 ممن يقول الجيش المصري أنهم "متشددون إسلاميون"، إضافة إلى ما لا يقل عن 35 من عناصر القوات المسلحة، في العملية الأمنية الشاملة المستمرة منذ شباط/ فبراير الماضي.

 

أما وكالة الأناضول فقد أحصت في تقرير لها اليوم مقتل 373 مسلحا، إضافة إلى 37 عسكريا، منذ بدء العملية.

 

https://arabi21.com/story/1113730/الجيش-المصري-يعلن-مقتل-52-مسلحا-في-سيناء بيان الجيش أثار تفاعلا واسعا بين حقوقيين ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي الذين كشفوا عن جانب من الانتهاكات التي مارسها الجيش خلال العملية الشاملة في سيناء.

 

وأكد حقوقيون ونشطاء أن الجيش مارس القتل المتعمد خارج إطار القانون والتصفية الميدانية بحق مدنيين منهم أطفال ومعتقلين تم إخفاؤهم قسريا ثم قتلهم تحت مزاعم أنهم "تكفيريين" – بحسب النشطاء- بالإضافة إلى التهجير القسري لأسر كاملة من سيناء وهدم منازل المدنيين.

 

وعبر وسم #سيناء2018 وصف النشطاء العملية العسكرية الشاملة للجيش المصري في سيناء بأنها "عملية المهزلة" والتي حولت سيناء إلى ساحة حرب بين ميليشيات مسلحة، مشبهين الوضع في سيناء بوضعها إبان نكسة 67 وتوغل الاحتلال الصهيوني فيها آنذاك.

 

Add Comment