حقوق وحريات

مرصد حقوقي يستنكر قيام قوات الجيش بحرق منزل إعلامي مصري

كان الشوربجي قال إن "قوات الجيش والشرطة ارتكبت جريمة جديدة في حق عائلتي المقيمة بمدينة العريش"- فيسبوك

استنكر المرصد العربي لحرية الإعلام قيام قوات أمنية مصرية فجر الثلاثاء، باقتحام منزل أسرة الإعلامي المصري، حسام الشوربجي، في مدينة العريش بشمال سيناء، واعتدائها بالضرب والسب على والدته المسنة وشقيقاته وأبنائهن.


وأشار المرصد في بيان وصل "عربي21" نسخة منه، إلى أن "القوة الأمنية قامت بجمع أثاث المنزل وحرقته أمام أسرة الإعلامي حسام الشوربجي، وأشعلت النيران في المبنى المكون من 5 طوابق، والذي يقيم فيه أشقاء وشقيقات حسام أيضا".


ولفت إلى أن "القوة الأمنية هددت بالعودة مجددا لهدم المبنى بالكامل وتسويته بالأرض كما فعلت مع منازل أخرى في سيناء"، معربا عن إدانته "للجريمة بحق الإعلامي بقناة مكملين الفضائية حسام الشوربجي وأسرته، والتي تأتي انتقاما منه بسبب عمله الإعلامي وتعبيره عن رأيه".


وحمّل المرصد المسؤولية للسلطات المصرية عن سلامة أسرته ومسكنهم الذي يقيمون فيه، مؤكدا أن "هذه الإجراءات الانتقامية بحق أحد الإعلاميين المعروفين بتناول ملف سيناء، هو جزء من الحرب المستعرة ضد حرية الإعلام، وضد حرية تدفق المعلومات التي تحرص السلطة على احتكارها، ومنع وصولها بأي شكل للشعب المصري والعالم، ومخالفة للدستور الذي يضمن حرية الصحافة ويضمن حرية تدفق المعلومات".


وقال المرصد إن "اتجاه السلطات الأمنية في مصر للمساس بذوي الإعلاميين والإضرار بهم سلوك غير إنساني، فضلا عن أنه يشكل جريمة مكتملة الأركان تعبر عن سلطة تصر على خرق القانون والدستور والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان".

 

اقرأ أيضا: حقوقيون وناشطون يهاجمون السيسي بعد اعتقال جنينة


وكان "الشوربجي" قال إن "قوات الجيش والشرطة ارتكبت جريمة جديدة في حق عائلتي المقيمة بمدينة العريش، حيث تم الاعتداء بالضرب والسب على نساء وأطفال إخوتي ووالدتي البالغة من العمر 60 عاما".


وأضاف الشوربجي في منشور له في موقع "فيسبوك" الثلاثاء، أنهم "أحرقوا العمارة التي تسكن بها أسرتي بكامل محتوياتها (خمسة طوابق أحرقها الظالمون دون سبب)، وأجبروا أمي وإخوتي وزوجة أخي وأطفالهم على مشاهدة ذكريات العمر وهي تحترق أمام أعينهم".


وتساءل: "ما ذنب النساء والأطفال؟ قالوا لأمي: لازم نحرق قلبكم على البيت، ولم يكتفوا بذلك الجرم العظيم في حق أسرتي، بل قالوا استعدوا لهدم العمارة خلال ساعات"، محمّلا السلطات الأمنية في مصر وسيناء المسؤولية كاملة عن سلامة أسرته وأمنها.


وتابع الشوربجي: "لا أدري أين تذهب أمي ونساء أسرتي إذا هدم المأوى الوحيد الذي كان يجمعهم مع أطفالهم الصغار، وقد وصلني من أصدقاء لي أن القوات المشاركة في هذه الجريمة النكراء هددوا الجيران والمحيطين بمنزل أسرتي من الوقوف معهم أو إيوائهم أو حتى تقديم الماء لهم (..)، لنا الله هو حسبنا ونعم الوكيل".