طب وصحة

ما هي العادات التي تجعلك تشعر بالسعادة خلال العمل؟

ذكر الموقع أن "الحصول على قسط من الراحة والاسترخاء قليلا من العادات التي تشعرك بالسعادة"- جيتي

نشر موقع "ذي ميوز" الأمريكي تقريرا استعرض فيه العادات التي تجعلك تشعر بالسعادة في العمل، على غرار تناول طعام صحي وممارسة الرياضة والتحكم في المصاريف.


وقال الموقع في تقريره الذي ترجمته "عربي21"، إن "تغيير أسلوب حياتنا يعتمد أساسا على تغيير عاداتنا اليومية، ووفقا لخبيرة السعادة، جريتشن روبن، يمكن أن يساهم اتباع عادات جديدة، واستخدام قوة الإرادة النابعة من رغبة الفرد في التغيير، في خلق أسلوب حياة أكثر سعادة".


وبين الموقع أنه "يمكن تطبيق العادات والسلوكيات التي دعت إليها روبن لزيادة شعورنا بالسعادة، في العمل، ففي نهاية المطاف، يعد عملك جزءا لا يتجزأ من حياتك، وإذا كان بإمكانك تحسين تجربتك المهنية، فربما سيؤثر ذلك بشكل إيجابي على جوانب أخرى، لذلك، يجب محاولة تطبيق العادات السبع التي قدمتها روبن في مكان العمل".


وأشار الموقع إلى "ضرورة تناول طعام صحي أكثر في مكان العمل، لكن، قد يكون تطبيق ذلك صعبا، حيث أننا لا نجد الوقت الكافي للأكل في بعض الأحيان، وفي أحيان أخرى، يؤدي الإجهاد أو الملل إلى تناول وجبات خفيفة وغير صحية، لذلك، ينصح أولا بتخصيص الوقت اللازم لتناول غدائك الذي قمت بإعداده مسبقا، ومحاولة الالتزام بهذا الوقت، بالإضافة إلى ذلك، تناول كوبا من الشاي بدلا من القهوة (مع احتساء كوب أو اثنين من القهوة صباحا بطبيعة الحال).


وأضاف الموقع أن "ممارسة الرياضة بشكل منتظم تعد من العادات الصحية التي تساهم في زيادة شعورك بالسعادة أثناء العمل، حيث يضر الجلوس لساعات طويلة دون القيام بنشاط حركي بصحتك، كما يؤثر على مردودك في العمل، لذلك، من المهم للغاية القيام بحركات رياضية، إما صحبة زملائك أثناء راحة الغداء أو عند عقد اجتماعات عمل، تقوم خلالها بالمشي مع زملائك بدلا من الجلوس في قاعة الاجتماعات".

 

اقرأ أيضا: كيف يمكنك تجاوز التبعات الخطيرة للجلوس؟


وتابع الموقع أنه "من الضروري أيضا التحكم في المصاريف، حيث يجب أن نتعلم كيف ننفق أموالنا بحكمة، فضلا عن ادخار البعض منها، ومن بين تلك الطرق، يمكنك شراء وجبة طعام غير مكلفة أو إعداد القهوة في المنزل أو الذهاب إلى العمل إما مشيا أو باستعمال الدراجات الهوائية، لكن، يصعب على أغلب الأشخاص العمل بهذه النصائح السهلة، في المقابل، يمكنك الاستفادة من أي فوائد مالية قد تتيحها لك الشركة التي تعمل بها، فعلى سبيل المثال، تسمح لك خطة التقاعد 401 (ك)، بادخار مقدار من المال يتم خصمه من راتبك الشهري بصفة تلقائية، حتى تستغله في سنوات تقاعدك".


وذكر الموقع أن "الحصول على قسط من الراحة والاسترخاء قليلا من العادات التي تشعرك بالسعادة، ووفقا للرئيس التنفيذي ومؤسس شركة "مشروع الطاقة"، طوني شوارتز، يعتبر جسم الإنسان قادرا على تحقيق أداء عال إذا تمكن من الموازنة بين العمل والجهد من جهة، والراحة والتجديد من جهة أخرى على فترات منتظمة، ولا يقتصر ذلك على الصعيد الجسدي، بل يشمل أيضا الصعيدين العقلي والعاطفي، لذلك، من المهم جدا الاستماع إلى الإشارات التي يرسلها جسمك إليك".


وأردف الموقع أن "مفتاح تحقيق السعادة في العمل هو التوقف عن المماطلة وتأجيل المهام والعمل على تحقيق المزيد من الإنجازات، وحسب تصريح هايدي غرانت هالفورسن، وهي عالمة نفس اجتماعية ومديرة مشاركة لمركز علوم التحفيز في كلية كولومبيا لإدارة الأعمال، تعود أسباب المماطلة إلى خوف الشخص من الإخفاق، أو عدم رغبته في إنجاز ذلك العمل، أو أن سببا ما يمنعه من القيام به (لأن المطلوب منه صعب التنفيذ أو ممل على سبيل المثال)".


علاوة على ذلك، لا يمكن تأجيل المسؤوليات المهنية إلى الأبد بحجة غياب الرغبة في إنجاز العمل، لذلك، من المهم أن تعرف السبب الذي يدفعك إلى المماطلة، ومن ثم اعمل على تجاوزه، قبل أن تقوم بما يتعين عليك فعله، وعندئذ، ستشعر بتحسن كبير.


وأفاد الموقع أن "تنظيم مكان العمل الخاص بك يعد من الركائز الأساسية للعمل بشكل فعال أكثر، لذلك، من الأفضل أن ترتب مكتبك وأن تتخلص من الأشياء غير الضرورية عليه، وأثناء إنجازك لعملك، قم بحفظ المستندات التي تحتاجها على جهاز الكمبيوتر الخاص بك واحذف كل الملفات التي لم تعد بحاجة إليها".


وأورد الموقع أن "الانخراط بشكل عميق في أي عمل تقوم به، سواء كان ذلك في علاقاتك الاجتماعية مع عائلتك وأصدقائك، أو كان روحانيا من خلال علاقتك بالله، فإن ذلك سيكون مفيدا جدا لك، فعلى سبيل المثال، يساعدك التفاعل مع زملائك على تجاوز الأوقات الصعبة التي تمر بها وحل المشكلات التي تواجهها، فضلا عن الاحتفال بالانتصارات التي تحققها".


وفي الختام، كشف الموقع أن اتباع هذه العادات والسلوكيات الصحية يحدث تغييرا في أسلوب حياتك إلى الأفضل، ويعزز شعورك بالسعادة في عملك خاصة وفي حياتك بصفة عامة.