سياسة عربية

السنوار: لا اتفاقات جديدة بين حماس وإسرائيل بخصوص التهدئة

السنوار: الحصار سينهار مرة واحدة وللأبد - جيتي

قال قائد حركة المقاومة الإسلامية، "حماس" في قطاع غزة، يحيى السنوار، الجمعة، إن تفاهمات التهدئة وتخفيف الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، تمت بين حركته ومصر وقطر والأمم المتحدة وليس مع إسرائيل.

وأضاف السنوار، في تصريحات للصحفيين، خلال مشاركته بمسيرات "العودة" على الحدود الشرقية لمدينة غزة: "ليس بيننا وبين الاحتلال أي اتفاقات".

وتابع: "يوجد تفاهمات بيننا وبين المصريين ومع القطريين وتفاهمات مع الأمم المتحدة من أجل تخفيف ورفع الحصار عن شعبنا في القطاع".

وأكمل: "الحصار الإسرائيلي بدأ يتهاوى وسينهار مرة واحدة وللأبد".

وحول مصير مسيرات "العودة"، بعد إقرار تفاهمات التهدئة، أكد السنوار أنها "تُغيّر من أدواتها، لكنها متواصلة حتى تحقيق كامل أهدافها بكسر الحصار والعودة وتحرير فلسطين".

وفيما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية، قال القيادي البارز في "حماس": "لا شك أننا كلما خففنا عن شعبنا كلما كانت هناك فرصة أفضل للمصالحة الحقيقية المبينة على أسس الوحدة والشراكة".

وأضاف:" نحن يعنينا بشكل أساسي أن نكسر الحصار عن شعبنا ونمكّن أهلنا من أن يعيشوا حياتهم حرة كريمة ومن ثم ننطلق لاستكمال مشروع التحرير والعودة وأول خطواته إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني".

 

اقرأ أيضا: إصابات بقمع قوات الاحتلال مسيرات العودة في غزة

ومنذ نهاية مارس/آذار الماضي، يشارك فلسطينيون في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين شرقي قطاع غزة وإسرائيل، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948، ورفع الحصار عن قطاع غزة.

وأعلنت وزارة المالية في غزة الجمعة، بدء صرف المنحة القطرية للموظفين المدنيين في الحكومة السابقة، فيما سيجري صرف مرتبات العسكريين من الإيرادات الداخلية.

وقالت الوزارة في بيان لها، إنها ستصرف رواتب للموظفين بنسب تتراوح ما بين 50 إلى 60 في المئة للأشهر الستة القادمة، معلنة بدء الصرف في فروع البريد الحكومي كافة بقطاع غزة.

وتأتي المنحة القطرية التي تبلغ نحو 15 مليون دولار، في ظل اتفاق غير معلن على تهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي تشمل وقف إطلاق النار، وضمان سلمية مسيرات العودة التي تجري في غزة منذ 30 آذار/مارس الماضي، مقابل تخفيف الحصار عن قطاع غزة، بما يشمل فتح المعابر التجارية، والسماح بإدخال الأموال المخصصة للمشاريع الدولية، إضافة إلى البدء ببرامج تشغيل مؤقت لآلاف العاطلين عن العمل بدعم دولي، فيما تعهدت مصر التي ترعى التفاهمات على استمرار فتح معبر رفح البري.

وكانت فصائل فلسطينية قالت، إن التحسينات التي أعلن عنها في غزة، هي من ثمرات مسيرة العودة وما أنتجته من تفاعلات إقليمية ودولية بشأن الدفع لمعالجة أوضاع القطاع، مشددة على استمرار المسيرات حتى تحقيق الأهداف الوطنية الرامية لرفع الحصار.