سياسة دولية

دول أمريكا الوسطى تطلق خطة للحد من الهجرة نحو الولايات المتحدة

عقدت المكسيك اتفاقا تجاريا جديدا مع أمريكا وكندا - جيتي

اتفقت المكسيك وغواتيمالا والسالفادور وهندوراس، السبت، على هامش مراسم تنصيب الرئيس المكسيكي الجديد أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، على إطلاق "خطة تنمية" في محاولة لوضع حدّ للهجرة من أميركا الوسطى.

وأعلنت الحكومة المكسيكية الجديدة في بيان أن هذه الدول "ستضع خطة تنمية تشكل برامج ومشاريع وأعمال معينة بهدف خلق وظائف ومحاربة الفقر".

ووقع على الوثيقة رئيس غواتيمالا جيمي موراليس ورئيس هندوراس خوان أورلاندو إيرنانديز ونائب رئيس السلفادور أوسكار سامويل إورتيز.

وأضافت الحكومة أن الرابط بين جنوب المكسيك والسالفادور وغواتيمالا وهندوراس "يعزز الحاجة إلى مواجهة ظاهرة الهجرة".

وأوضح وزير الخارجية المكسيكي الجديد مارسيلو إيبرار أن خطة الاستثمار سيكون هدفها القيام بمشاريع تنمية عدة على المدى القصير.

وبحسب إيبرار، فإن هذه الخطة تشبه مشروعا مماثلا "من حيث حجم الجهود" هو خطة "مارشال"، المبادرة الأميركية لمساعدة أوروبا في إعادة بناء نفسها غداة الحرب العالمية الثانية.

وأدى السياسي اليساري المحنك لوبيز أوبرادور اليمين الدستورية رئيسا للمكسيك متعهدا بوضع نهاية لنخبة "جشعة" في بلد يصارع الفساد والفقر المزمن وعنف العصابات.

وأدى لوبيز أوبرادور البالغ من العمر 65 عاما اليمين في المجلس الأدنى من الكونغرس متعهدا بولادة المكسيك من جديد لإنهاء ما وصفه بتراث كارثي من أنظمة الحكم المنتمية "لليبرالية الجديدة" التي استمرت عقودا .

 

اقرأ أيضا: توقيع اتفاق تبادل حر جديد بين أمريكا وكندا والمكسيك

وقال إن "الحكومة لن تكون بعد الآن جهة لخدمة أقلية جشعة".

وأضاف أن الحكومة لن تساعد في تسهيل عمليات "النهب كما كانت تفعل من قبل".

ومن بين التحديات الضخمة التي تواجه لوبيز أوبرادور إدارة العلاقات مع الولايات المتحدة أكبر شركاء المكسيك التجاريين بعد انتقادات الرئيس دونالد ترامب المتكررة للمكسيك بسبب المهاجرين غير الشرعيين الذين يعبرون الحدود إلى الولايات المتحدة.

وأكد لوبيز أوبرادور أنه يسعى لاحتواء الهجرة من خلال اتفاق مع ترامب ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو بشأن تعزيز التنمية في أمريكا الوسطى والمكسيك.