سياسة عربية

بين تناقض السيسي وموسى نشطاء.. نصدق مين؟ (شاهد)

السيسي وماكرون- جيتي

عقد نشطاء مقارنة ساخرة بين تصريحات رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي أمس عن حقوق الإنسان وبين تصريحات الإعلامي أحمد موسى عن ذات الموضوع. 


وكان السيسي قال في مؤتمر صحفي مشترك بينه وبين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين: "نحن لسنا كأوروبا ولسنا كأميركا والتعدد والاختلاف بين الدول أمر طبيعي، التنوع الإنساني أمر طبيعي وسيستمر ومحاولة تحويله إلى مسار واحد فقط غير واقعية".


وأضاف موجها حديثه لصحافي فرنسي سأله عن حقوق الإنسان "لا تنس أننا نتحدث عن منطقة مضطربة ونحن جزء منها" مشددًا على أن "مشروع إقامة دولة دينية في مصر لم ينجح" وترتب على ذلك "تحديات".


ووجه السيسي سؤالا إلى الصحافي الفرنسي قائلا: "ماذا كنتم تستطيعون أن تفعلوا لنا لو أن حربا أهلية قامت في مصر؟".


وتابع بأن "القضايا في مصر مختلفة تماما عن (الطريقة) التي تفكرون بها، أنتم مطالبون بأن ترونا بالعيون المصرية وليس بالعيون الأوروبية كما نراكم نحن بالعيون الأوروبية".


واعتبر أن "مصر لن تقوم بالمدونين وإنما بالعمل والجهد والمثابرة"، مروجا إلى ما قامت به حكومته من توفير مساكن لـ250 ألف أسرة وعلاج مئات الآلاف من المصابين بالتهاب الكبد الوبائي وجهود لمكافحة الإرهاب.


وأضاف السيسي: "لا أقبل أن يكون الرأي العام في مصر أو الأغلبية رافضة لوجودي وأستمر"، مضيفا: "أنا أقف هنا بإرادة مصرية ولو هذه الإرادة ليست موجودة فسأتخلى عن موقعي فورا".


في ذات السياق، قال الإعلامي أحمد موسى، في برنامجه “على مسؤوليتي” المذاع عبر فضائية صدى البلد:” معندناش حد اتسجن بسبب رأيه، أتحدى إن أي حد يقول اسم واحد من دول”.


وتابع: “لو اللي بيدعموا الإرهابيين موجودين في فرنسا، كانوا أخذوا أحكام أكتر من اللي عندنا”.

 


تضارب التصريحات بين السيسي وموسى أثارت تساؤل النشطاء الذين قالوا :"من نصدق بينهما؟"، فيما علق أحدهم ويدعى" ياسر عبدالوهاب": "يا أحمد فرنسا ليس لديها معتقلو رأي  ولا تحكم بالإعدام بتهم ملفقة من أجهزة الأمن بسبب استقلالية القضاء أما مصر فحدث ولا حرج، القضاء والاعلام تابع للنظام ويريدون من المجتمع المدني كذلك أن يكون مؤسسة من مؤسسات الدولة  فلا تقارن السماء بالأرض".

 

بينما وجه له محمود عماد تساؤلا: "وهل تم قتل 1500 شخص في فرنسا في فض الإليزيه؟ هل قتل في تظاهرات السترات الصفراء أعداد مقاربة لمن استشهدوا في 25 يناير مثلا؟ أنت مخادع". 


وتساءل محمد نواس: "لماذا يحاول السيسي دائما تشويه وإذلال الشخصية المصرية ، و إظهارها للعالم على أنها شخصية " ناقصة " في كل جوانب الحياة الطبيعية ؟".


ليجيبه باسم صالح: "ليبرر جرائمه التي يقترفها في حق الشعب ويرسل رسالة للغرب أن من أحكمهم هم قنابل موقوتة إن لم أتعامل معهم بالقسوة والشدة فإن خطرهم سيمتد إليكم ولذلك أطلق العنان لشرذمة من المرتزقة الإعلاميين الذين لا يحسنون غير السب والشتم والتهكم".