حقوق وحريات

أطباء فلسطينيون يحذرون من خطر أجهزة التشويش على صحة الأسرى

حث التجمع نقابة الأطباء الفلسطينية على متابعة الملف الصحي للأسرى- تويتر

أكد تجمع الأطباء الفلسطينيين المستقلين أن أجهزة التشويش اللاسلكي، التي يستخدمها الاحتلال في السجون الإسرائيلية لتعطيل الاتصالات بين الأسرى وذويهم تهدد سلامة الأسرى. 

وأشار التجمع في تقرير أصدره السبت 30 آذار/ مارس 2019 إلى أن قدرة هذه الأجهزة على نشر موجات كهرومغناطيسية بقوة تبلغ 2690 ميغاهيرتز في مناطق مغلقة تمثل مستوى يتجاوز المعايير التي حددتها منظمة الصحة العالمية، بشكل خطير وتمثل انتهاكاً للمادة (85) من اتفاقية جنيف الرابعة.

ووفقا لمعطيات التقرير، فإن سلطات الاحتلال تستخدم في سجن النقب الصحراوي وحده ما يزيد على 20 جهازا من أجهزة التشويش، التي تحظر العديد من دول العالم استخدامها ومنها الولايات المتحدة الأمريكية.

وأورد تقرير تجمع الأطباء بنودا من دراسات طبية دولية، خلصت إلى أن أجهزة التشويش تخلف آثاراً صحية كارثية على جسم الإنسان على المدى القريب والبعيد على حد سواء.

وقال التقرير إن أجهزة التشويش تؤدي لحالات الصداع المزمن والغثيان وعدم الشعور بالراحة، فيما تعمل الذبذبات على إثارة الشعور النفسي لمن يتعرض لتلك الإشعاعات، ما يسبب للأسرى الأرق وعدم الاستقرار النفسي والشعور بالاستنفار والاستفزاز.

 

اقرأ أيضا: حماس لـ"عربي21": خطوات تصعيدية للأسرى بسجون الاحتلال

وعلى المدى البعيد، فقد أثبتت الدراسات ارتفاع نسبة الإصابة بأمراض السرطان المختلفة لمن يتعرضون لمثل هذه الإشعاعات بنسبة ملفتة، وفقاً لتجمع الأطباء.

ونقل التجمع عن العديد من الأسرى شعورهم بالآثار السلبية لتلك الأجهزة، في شهادات موثقة لدى العديد من المؤسسات الفلسطينية والدولية العاملة في المجالات الطبية وفي مجال حقوق الإنسان. 

وخلصت الدراسة إلى الدعوة للتدخل العاجل والسريع لإنقاذ الأسرى، وملاحقة الاحتلال في المحاكم الدولية لإلزامه بإزالة تلك الأجهزة من السجون.

ودعا التجمع إلى إثارة ملف أجهزة التشويش إعلاميا وفي جميع المحافل المهنية والطبية العالمية.

وحث التجمع، نقابة الأطباء الفلسطينية على متابعة الملف الصحي للأسرى، ودعاها إلى إجراء دراسات علمية تتعلق بواقع الأسرى الصحي وممارسات الاحتلال.

ودعا كافة القوى السياسية والنقابية والحقوقية والمجتمع المدني إلى التكاتف وتشكيل جبهة للدفاع عن الأسرى في سجون الاحتلال.