سياسة دولية

كاتب أمريكي معروف يتضامن مع رشيدة طليب.. هذا ما قاله

تتعرض طليب لهجمة جمهورية كبيرة- تويتر

وجه الكاتب الأمريكي شون كينج رسالة دعم للنائبة في الكونجرس من أًصول فلسطينية، رشيدة طليب، عبر حسابه على موقع "تويتر".

 

تأتي رسالة شون في الوقت الذي تتعرض فيه طليب لهجمة إعلامية من الحزب الجمهوري.

 

وقال كينج في منشور له:  "لدي الكثير من الاحترام لرشيدة طليب. إنها طيبة، شجاعة، لديها روح كريمة. صحيح أنها عضو في الكونغرس، لكنها في قلبها ناشطة مدنية وحقوقية".

وتابع: "الجمهوريون عازمون على تشويهها وإضعافها، لدرجة أنهم يشوهون كلماتها وقلبها".

 

وقبل أيام، هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طليب، عقب مطالبتها بإقامة دولة واحدة في فلسطين لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

وقال ترامب في تصريح له عبر حسابه على موقع "تويتر"، مساء الاثنين، إنه تم انتقاد النائبة الديمقراطية طليب؛ بسبب بيانها الرهيب وغير الحساس للغاية بشأن الهولوكوست. 

وأضاف ترامب: "من الواضح أن لديها كراهية هائلة لإسرائيل وللشعب اليهودي".

 

اقرأ أيضا: واشنطن بوست: هجمات على رشيدة طليب وتحريف لكلامها

واستهدف نواب أمريكيون رشيدة طليب، الأحد، لدعمها إقامة دولة واحدة في فلسطين لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، مشيرة إلى ما تعرض له أجدادها الفلسطينيون من معاناة على يد اليهود وكيفية تأسيس دولة إسرائيل.

 

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" نشرت تقريرا أعدته فليتسيا سوميز، تقول فيه إن النائبة الديمقراطية عن ولاية ميتشغان رشيدة طليب، تعرضت لهجوم من النواب الجمهوريين؛ بسبب تعليقات لها على الهولوكوست وإسرائيل. 

وأشار التقرير، الذي ترجمته"عربي21"، إلى أن قادة الجمهوريين في مجلس النواب استهدفوا طليب يوم الأحد، في مقابلة مسجلة على الإنترنت، ناقشت فيها دعمها لدولة واحدة حلا للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني. 

ولفتت سوميز إلى أن طليب ردت على سؤال في مقابلة مع برنامج "سكلداغري" على "ياهو نيوز"، نشر يوم السبت، عن موقفها من حل الدولة، قائلة إن الولايات المتحدة أحيت ذكرى الهولوكوست قبل أسبوعين، وناقشت بعد ذلك أصولها الفلسطينية، وإنشاء دولة إسرائيل، قائلة إنها "تشعر بالتواضع من حقيقة أن أجدادها هم الذين عانوا" من أجل إقامة ملجأ للشعب اليهودي.

وأوردت الصحيفة، نقلا عن طليب، قولها: "هناك، كما تعرفون، نوع من الشعور المريح، وعادة ما أقول، عندما أفكر في الهولوكوست ومأساة الهولوكوست وحقيقة هي أن أجدادي -الفلسطينيين- هم من فقدوا أرضهم وحياتهم ومعيشتهم وكرامتهم الإنسانية ووجودهم، وتم محوهم.. وأقصد أن هذا كان باسم محاولة خلق ملجأ آمن لليهود، في مرحلة ما بعد الهولوكوست والاضطهاد الرهيب الذي تعرض له اليهود في العالم ذلك الوقت".