حقوق وحريات

نقابة الصحفيين باليمن تطالب بإطلاق صحفيين معتقلين بالبلاد

ذكّرت النقابة بأن هناك 10 صحفيين مختطفين لدى جماعة الحوثي و5 لدى الحكومة الشرعية وواحدا لدى القاعدة

دعت نقابة الصحفيين اليمنيين جماعة الحوثيين والسلطات الحكومية للإفراج عن الصحفيين المعتقلين في سجونهما؛ خوفا من فيروس كورونا.


وقالت نقابة الصحفيين في بيان لها، مساء الثلاثاء، اطلعت "عربي21" عليه، إنها "تتابع بقلق بالغ الأوضاع الصحية للصحفيين المعتقلين في سجون جماعة الحوثي بصنعاء وسلطة الحكومة الشرعية في مأرب وتعز، بسبب المخاوف من انتشار فيروس كورونا الذي اجتاح العالم، وتدهور الأوضاع الصحية للمعتقلين في بلادنا".


وأضافت أن الظروف القاسية وغير الإنسانية المحيطة بالصحفيين المختطفين الذين يشكون من الأمراض المزمنة، والمعاملة القاسية، وسوء أماكن الاعتقال التي تفتقر للنظافة وللنظام الغذائي الجيد، ناهيك عن التعذيب الذي تعرض له الصحفيون خلال فترة اعتقالهم".


وتابع البيان: "كل ذلك يجعلنا نجدد مطالبتنا لكافة الأطراف بإطلاق سراح الصحفيين، وكل معتقلي حرية الرأي والتعبير، والنشطاء السياسيين والاجتماعيين، وكافة المعتقلين؛ تفاديا لأي أضرار قد تلحق بهم، خصوصا في ظل انهيار الوضع الصحي في اليمن".


وحمّلت نقابة الصحفيين اليمنين كافة الأطراف مسؤولية عدم إطلاق سراح الصحفيين والناشطين".


وذكّرت النقابة بأن هناك 10 صحفيين مختطفين لدى جماعة الحوثي بصنعاء، بينهم صحفيان قررت النيابة الإفراج عنهما دون أن تنفذ تلك القرارات حتى الآن. بالإضافة إلى 5 صحفيين لدى سلطات الشرعية بمأرب وتعز، وصحفي مختطف لدى تنظيم القاعدة بحضرموت، وجميعهم يعيشون ظروف اعتقال قاسية، بحسب البيان.

 

ويعيش الصحفيون في اليمن وضعا خطيرا ومعقدا، حيث قتل 34 صحفيا ومصورا وعاملا في مجال الإعلام منذ عام 2014، اثنان منهم في العام 2019، وفق تقرير أصدرته النقابة في تموز/ يوليو من العام ذاته.

وكانت النقابة اليمنية أدانت، في كانون الأول/ ديسمبر 2019، قيام جماعة الحوثي ببدء محاكمة عشرة صحفيين مختطفين لديها أمام المحكمة الجزائية المتخصصة (أمن الدولة)، التي تديرها في صنعاء.