حول العالم

ميغان "لم تكن راضية" عن كونها في المرتبة الثانية بعد كيت

مشاكل ميغان مع كيت كانت إلى حد كبير بسبب مبدأ أساسي للحياة الملكية لم تتقبّله ميغان ببساطة- جيتي

نشرت مجلة "باست لايف" الأمريكية تقريرا تحدثت فيه عن مكانة ميغان ماركل في العائلة الملكية البريطانية وموقفها من ذلك.


وقالت المجلة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن التوافق مع عائلة الزوج يمكن أن يمثل تحديًا بالنسبة لأي امرأة، ولكن الزواج من أحد أفراد العائلة المالكة يمكن أن يجعل الأمر أصعب. وقد كان استياء دوقة ساسكس من كونها تأتي في "المركز الثاني" بعد كيت ميدلتون مصدر توتر كبير بالنسبة لها.


وأوردت المجلة أن اعتقاد ميغان (وكذلك الأمير هاري) بأنها لم تحصل على نفس الاحترام الذي تتلقاه دوقة كامبريدج عاملاً مساهماً في قرار الزوجين بالتخلي عن أدوارهما الملكية.


وفي كتابه الجديد بعنوان "قصر كنسينغتون: مذكرات حميمة من الملكة ماري إلى ميغان ماركل"، كتب توم كوين أن مشاعر الاستياء التي كانت تخالج ميغان من معاملتها باعتبارها "في المركز الثاني" كانت موجودة منذ البداية عندما انتقلت إلى منزل هاري في نوتنغهام.


ونقلت المجلة عن كوين أن المنزل الريفي المكون من غرفتي نوم في أراضي قصر كينسينغتون كان "صغيرا بالفعل" مقارنة بشقة دوقة كامبريدج المكونة من 20 غرفة، حيث تعيش مع الأميرين جورج ولويس والأميرة شارلوت. وقد اعتبرت ميغان ذلك علامة على أنها تأتي في "المركز الثاني" بعد كيت.

 

وأشار أحد المطلعين من داخل القصر إلى أحد الأسباب التي دفعت الملكة إليزابيث إلى منح ميغان وهاري منزل "فروغمور كوتيدج". وقال المصدر إن "جلالة الملكة كانت مستعدة لمنح دوق ودوقة ساسكس منزلاً سيجعلهما سعيدين. لكنهما اختارا مغادرة قصر كنسينغتون حيث كانا سُيمنحان شقّة كبيرة ليعيشا فيها في ويندسور. ولم يكن من المقرر أن يكون منزل "نوتنغهام كوتيدج" مقر إقامتهما الدائم".

وذكرت المجلة أن تكاليف التجديدات التي أُحدثت على منزل "فروغمور كوتيدج" والتي بلغت قيمتها ثلاثة ملايين دولار، دفعت من قبل دافعي الضرائب البريطانيين. وبموجب شروط اتفاقية الخروج، وعد هاري وميغان بسداد التكاليف.


ووفقا لكوين، وقعت حادثة أخرى زادت التوتر بين الدوقتين تورط فيها أحد موظفي كيت. فقد ذكر الكاتب أن ميغان "فقدت أعصابها" عندما شعرت أن الموظف لم يوليها المستوى المناسب من الاهتمام الذي شعرت أنها تستحقه، حيث رفض مساعد كيت اتباع تعليمات ميغان.


وأشارت المجلة نقلا عن كوين إلى أن مصدرا في القصر قال إن مشاكل ميغان مع كيت كانت إلى حد كبير بسبب مبدأ أساسي للحياة الملكية لم تتقبّله ميغان ببساطة. وأضاف المصدر قائلا: "كانت ميغان ماركل إلى حد كبير تمثل مجتمع الجدارة الأمريكي. وبالنظر إلى طموحها وإيمانها بنفسها، فقد تمتعت بالنجاح في هوليوود وأثبتت نفسها كشخصية ناشئة وناشطة. وكل ذلك كان نقيض حياتها الملكية حيث يتصرف الناس معك وفقًا لمكانك في ترتيب الخلافة. وبالتالي، لم تكن أبدا لتشعر بالرضا طالما أنها تأتي في المرتبة الثانية بعد كاثرين".


وتابع أحد المطلعين على الموضوع أن النقد الموجه إلى كيت مؤخرًا في ما يتعلق بميغان كان غير عادل، لا سيما في الكتاب الجديد الذي ألفه أوميد سكوبي وكارولين دورانت بالتعاون مع العديد من أصدقاء ميغان وهاري المقربين (على الرغم من أن الزوجين ينفيان إجراء مقابلات للكتاب).


وذكر المؤلفان في كتابهما أن ميغان شعرت أن كيت لم ترحّب بها كما يجب، وجاء في الكتاب أن "العلاقة بين الدوقتين تعثرت بسبب التوترات الحالية التي تحولت إلى خلاف كبير بين هاري والأمير ويليام".


وأضاف المصدر أن "كاثرين رحّبت بميغان كما يجب في البداية. ولكن لم يكن ذلك كافيًا أبدًا. فقد كان لدى دوقة كامبريدج ارتباطات كثيرة وهي أم لثلاثة أطفال صغار ونشيطين للغاية. وفكرة أنه كان يجب أن تهتم بسعادة دوقة ساسيكس كانت سخيفة. وقد كانت ترسل الزهور إلى دوقة ساسكس في عيد ميلادها للتعبير عن دعمها، ولكن ذلك لم يكن "كافيًا". فقد كانت ميغان مستاءة من السمعة الطيبة التي تحظى بها كاثرين. وأصبح كل شيء متوتراً بلا داع".


الآن بعد أن استقرت ميغان وهاري في منزلهما الجديد الذي تبلغ تكلفته 14.7 مليون دولار في كاليفورنيا ورسما لنفسيهما مسارا جديدا بعيدا عن البلاط الملكي، أصبح شعور ميغان بعدم الأمان أو الاستياء تجاه كيت ذكرى من الماضي. وهي تركز حاليا على المستقبل.