سياسة دولية

"أبرز منافسي ترامب".. الجمهوري بنس يعلن ترشحه لانتخابات الرئاسة الأمريكية

ترامب وبنس على خلاف منذ أحداث الكابيتول عام 2021 - جيتي
أعلن  نائب رئيس الولايات المتحدة السابق مايك بنس، الأربعاء، نيته الترشح لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، التي ستُعقد العام المقبل، ليكون منافسا للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للفوز بتسمية الحزب الجمهوري.

جاء ذلك في تسجيل مصور بثته حملة بنس على الإنترنت، حيث قال السياسي الجمهوري: "اليوم، أمام الله وعائلتي، أعلن ترشحي لرئاسة الولايات المتحدة".

ويُنتظر أن يقيم نائب الرئيس السابق المسيحي الإنجيلي فعالية لإطلاق حملته، الأربعاء، في آيوا التي تصوّت باكرا، لينضم بذلك إلى ساحة مكتظة بالمرشحين تشمل حاكم فلوريدا رون ديسانتيس الذي يعد أبرز منافسي ترامب.

وقال في تغريدة أرفق بها التسجيل: "أؤمن بالشعب الأمريكي وأنا على ثقة بأن الله لم يتخل عن أمريكا بعد"، مضيفا: "يمكننا معا استعادة هذا البلد. أفضل أيام الأمة الأعظم على وجه الأرض قادمة!".



ويأتي إعلان بنس بعد يومين على كشف وثائق قدّمها إلى لجنة الانتخابات الفيدرالية الأمريكية، معلنا أنه دخل السباق رسميا.

وترامب وبنس على خلاف منذ أن رفض الأخير مجاراة الملياردير الجمهوري في مساعيه إلغاء نتيجة انتخابات 2020 في إطار دوره كرئيس لمجلس الشيوخ. وطالب قسم من مناصري ترامب الذين اقتحموا الكونغرس بشنق بنس، ما دفعه للهرب.

وتطرّق بنس إلى كثير من المحادثات التي أجراها مع ترامب في كتاب مذكّراته الذي نشره العام الماضي، لكنّه رفض المثول أمام لجنة نيابية كانت تحقّق في التمرّد.

وبسبب تلك المحادثات، يخضع بنس حاليا للتحقيق من قبل هيئة محلفين في محكمة فدرالية، حيث يسعى محقّقون لتبيان الدور الذي أداه ترامب على صعيد التحريض على العنف في السادس من كانون الثاني/ يناير 2021، في إطار جهود أوسع نطاقا يعتقد أنه كان يبذلها للتمسك بالسلطة بعد خسارته الانتخابات الرئاسية أمام جو بايدن.

ورغم تعرّضه إلى انتقادات متكررة من قبل ترامب بعد فوز جو بايدن في الانتخابات وهتاف البعض ضدّه ووصفه بأنه "خائن" خلال مؤتمر للمحافظين، واصل بنس الإشادة بترامب علنا.

تبدّل ذلك بعدما دفع إصرار ترامب على أن الانتخابات تم تزويرها مجموعة من الأشخاص للهتاف بوجوب إعدام بنس في الكابيتول. وأعلن بنس ترشحه بعد يوم على انضمام حاكم نيو جيرسي كريس كريستي إلى السباق.



وتظهر استطلاعات الرأي بأن ترامب متقدّم بفارق كبير إذ يتجاوز الفارق بينه وبين ديسانتيس الثلاثين نقطة، فيما لم يسجّل أي المرشحين الآخرين أرقاما عشرية.

لكن الرئيس السابق محاصر بعدة تحقيقات جنائية بشأن سلوكه الشخصي وأدائه المهني أدت حتى الآن إلى توجيه عشرات الاتهامات له في نيويورك.