صحافة عربية

الإعلام العبري .. لا أسمع لا أرى لا أتكلم

الصحافة العربية الجديدة - الصحافة العربية الاثنين
قالت صحيفة القدس إن وسائل الإعلام الإسرائيلية المتلفزة والمسموعة والمقروءة رفعت شعار "لا أسمع، لا أرى، لا أتكلم" حول حادثة وقوع الجندي الإسرائيلي شاؤول أرون أسيرا بين يدي كتائب القسام في غزة.

ونقلت الصحيفة عن معلقين إسرائيليين قولهم إن "المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي حاول التخفيف مما أعلنته القسام بأن الجندي الذي أعلن عن أسره قد يكون قتيلا بين خمسة ضباط وجنود قتلوا في اشتباكات بغزة"، لكن الصحيفة تشير إلى ما كتبته مواقع للمستوطنين وصفحات إسرائيلية على الفيسبوك، والتي عبرت عن صدمتها من إعلان القسام أسر الجندي، مطالبين قيادة أركان الجيش الإسرائيلي بالخروج في بيان يؤكد أو ينفي راوية الفصيل الفلسطيني.

ووفقا للصحيفة، طغت في وسائل الإعلام العبرية صور القتلى من الضباط والجنود على ما يُدعى بإنجازات العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة.

وترى الصحيفة أن العديد من المحللين العسكريين في القنوات العبرية حاول دعم صمود الجيش والتخفيف من حدة وقوع قتلى.
 

50 مرشحا لرئاسة العراق

قالت صحيفة الشرق الأوسط إن نحو 50 شخصية عراقية تقدمت للترشح لمنصب رئيس الجمهورية، أبرزهم رئيس السن للبرلمان مهدي الحافظ الذي شغل منصب وزير التخطيط في حكومة إبراهيم الجعفري.

وأوضح الحافظ للصحيفة أن ترشحه "لرئاسة الجمهورية، إنما هو بصفة شخصية وكسرا للقواعد الخاطئة التي بنيت عليها العملية السياسية، بالإضافة إلى شعوري بأن الحاجة باتت ماسة إلى رئيس عربي للعراق".

وأضافت الصحيفة أن من بين المرشحين أيضا أكرم ترزي عن قومية التركمان، وهم القومية الثالثة في العراق.

وقال المرشح التركماني الذي ينتمي إلى كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري للصحيفة إنه ترشح للمنصب كجزء من استحقاقات المكون التركماني من المناصب السيادية في البلاد التي يحتكرها منذ عام 2003 الشيعة (رئاسة الوزراء) والسنة (رئاسة البرلمان) والأكراد (رئاسة الجمهورية).

ويرى المراقبون السياسيون في العاصمة العراقية بغداد أنه "بينما يجري انتخاب الرئاسات الثلاث على أساس التوافق، فإن فوز المرشح الكردي لرئاسة الجمهورية يبدو مضمونا في وقت لا توجد فيه فرصة لباقي المتنافسين باستثناء الحافظ الذي قد يحصل على أصوات عديدة في حال خرج ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي من حلبة التنافس على رئاسة الحكومة؛ إذ يمكن أن تعطي أصواتها للحافظ".
 
قناة "سي ان ان" الأمريكية تبعد صحافية من غزة لوصفها الإسرائيليين بـ"الحثالة"

سلطت صحيفة القدس العربي الضوء على قرار شبكة "سي ان ان" إبعاد مراسلتها ديانا ماغني من الحدود بين إسرائيل وغزة إلى موسكو بعد أن قالت في تغريدة عبر "تويتر" إن الإسرائيليين الذين كانوا "يتفرجون" على الصواريخ الإسرائيلية وهي تسقط في غزة هم "حثالة".

ووفقا للصحيفة، فإن ماغني تعرضت للتهديد بتحطيم سيارتها من قبل الإسرائيليين الذين كانوا يقفون بابتهاج من فوق تلة لرؤية القنابل التي تسقط على غزة إذا ما تعرضت لهم بشكل مسيء في التقرير، ورغم ذلك قالت في التقرير إنه "لشيء مذهل ومروع وفظيع أن تتم مشاهدة العرض على الهواء".

وتلفت الصحيفة إلى أن ماغني حذفت على الفور تغريدتها بعد أن تلقت هجوما عنيفا من قبل أطراف مجهولين.
 

الإمارات تطالب " الجزيرة" باعتذار مهني

كشفت صحيفة البيان الصادرة في دبي عن مطالبة دولة الإمارات قناة الجزيرة القطرية بتقديم اعتذار رسمي بعد ما قالت إنها "فبركات زعمت فيها لقاء ضم وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان مع وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان، بحثا فيه العدوان على غزة".

ونقلت الصحيفة عن أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية إن "المطلوب من قناة الجزيرة تقديم اعتذار مهني عن فبركتها لقاء ليبرمان".

وتساءل قرقاش للصحيفة "هل الجزيرة والقائمون عليها قادرون على الاعتذار مهنيا؟ وأضاف "نحن أمام افتراضين، أن مهنية الجزيرة سقطت للقاع، لأنها نقلت خبراً مفبركاً من قناة إسرائيلية، أو أنها سقطت لأنها نقلت خبراً مفبركاً من مواقع إخوانية؟".
 

نجاح العطّار نالت وساما من جماعة فرسان مالطا
 
حاولت صحيفة الحياة اللندنية إلقاء الضوء على مسيرة نجاح العطار نائبة الرئيس السوري بشار الأسد.

وقالت الصحيفة إن العطار التي شغلت هذا المنصب في العام 2006، هي شقيقة المراقب العام السابق لـ"الإخوان المسلمين" عصام العطّار.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا المنصب جاء بعد تعيينها حوالي ربع قرن شغلت خلالها منصب وزيرة الثقافة، وتحديداً من منتصف عام 1976 حتى الثالث عشر من آذار عام 2000، أي في ظل حكم الرئيس الراحل حافظ الأسد. 

ولفتت الصحيفة إلى نيل العطار عدداً من الأوسمة الرفيعة، منها وسام "الصداقة بين الشعوب" الممنوح من رئيس مجلس السوفيات الأعلى لاتحاد الجمهوريات السوفياتية الاشتراكية سابقاً، ووسام "الاستحقاق برتبة الضابط الكبير" من الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران عام 1983، ووسام "السيدة العظيمة" من فرسان مالطا، ووسام "الصليب المقدس" من الرئيس البولوني عام 1999.

والعطّار، بحسب الصحيفة، من مواليد 10 كانون الثاني/ يناير 1933، من والد ينتمي إلى السلك القضائي، تابعت دراستها في بريطانيا مع زوجها اللواء الطبيب ماجد العظمة، وحصلت على دبلوم الدراسات الإسلامية عام 1956، ثم الدكتوراه في عام 1958 في الأدب، كما حصلت على عدد من الدبلومات في العلاقات الدولية، وفي النقد الأدبي والنقد الفني.