صحافة عربية

الأزهر يرفض تكفير داعش وتركيا الرابح الأكبر من غاز روسيا

الصحافة العربية الجديدة - الصحافة العربية الجمعة
قالت صحيفة الشرق الأوسط إن الجامع الأزهر في القاهرة نفى الخميس ما تناقلته بعض وسائل إعلام، من تصريحات لمفتي نيجيريا إبراهيم صالح الحسيني تكفير تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلامياً باسم (داعش).

وتنقل الصحيفة عن بيان للأزهر رفض فيه تكفير التنظيم "لأنه لا تكفير لمؤمن مهما بلغت ذنوبه".

كما نقلت الصحيفة عن مصدر مسؤول بمشيخة الأزهر قوله إن "ما تردد عن تكفير داعش يتنافى مع ما أكده الدكتور شيخ الأزهر، أحمد الطيب، في تصريحات له في افتتاح مؤتمر الإغاثة العالمي، أول من أمس، بأنه سوف يجتمع بقيادات الجهات المتصارعة، ولديه استعداد لأن يلتقي حتى بالمتطرفين أنفسهم، إن كان في حديثه معهم أمل لإعادتهم لاعتناق أفكار وتعاليم الإسلام الصحيح، والابتعاد عن التطرف والإرهاب".

ووفقاً للصحيفة، فقد رأى المصدر أن كل ما دعا إليه شيخ الأزهر هو أن "داعش بغاة من حيث ادعائهم الخلافة الإسلامية".

وأضاف البيان أن "مفتي نيجيريا لم يفت بتكفير (داعش) أو غيره، وإنما يوضح أن أفعال هؤلاء ليست أفعال أهل الإسلام، بل هي أفعال غير المسلمين، ولم يلزم من هذا حكمه بكفرهم".
 
حزب الله "يخطف" أما وأطفالها

نقلت صحيفة النهار اللبنانية عن بيان "تجمع القلمون الغربي" التابع لـ"الجيش السوري الحر" تفاصيل الإفراج عن أسير "حزب الله"، عماد لبنان عياد.

وقال في البيان: "خلال معركة الجبة في تاريخ 25/8/2014، وبعد سيطرة رجالنا على إحدى نقاط حالش (حزب الله)، أسرنا أحد عناصره بعد أن كان قد أصيب بطلق ناري، وقمنا بمداواة جراحه والاعتناء به حتى امتثل للشفاء، ظناً منا أننا نحارب رجالاً، وغايتنا تبديل الأسير بأسرى كان قد أسرهم الحزب عند اعتدائه على جرودنا".

وتابع البيان: "جرت مفاوضات وطلبنا أسرانا مقابل الأسير، ولكن بكل نذالة وجبن لجأ حالش (حزب الله) إلى اعتقال زوجة أحد قادة المجموعات وأطفاله الموجودين في دمشق، وقطع حبل المفاوضات ولجأ إلى التهديد بالأطفال والنساء حتى نوافق على شروطه، وما كان منا إلا أن وافقنا غيرة منا على ديننا وأعراضنا".

وأبدى "الحر" أسفه للتأخر في نشر هذه التفاصيل، وذلك بسبب "أمن الأهل وأمن التبادل".

ودعا "الحر" العالم إلى رؤية "حزب خائن غادر من ورائه نظام دموي قاتل عنوانه الخيانة والغدر".
 
موسكو تسعى لحل يزيح الأسد
 
نقلت صحيفة الرأي الكويتية عن مصادر أمريكية رفيعة المستوى، إن إكثار رئيس النظام السوري بشار الأسد ومعاونيه، من ترداد معارضتهم لأي تدخل خارجي في شؤون سوريا، ينبع من معرفتهم بأن زيارة نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، دمشق، تهدف للبحث في مصير الأسد، وفي وجوب تنحيته، مقابل بقاء نظامه وتوصله لاتفاق مع المعارضة.

وأضافت مصادر الصحيفة أن موسكو تعمل على مبادرتها منذ فترة، وأنه تم بحثها في أثناء لقاء الرئيسين باراك أوباما وفلاديمير بوتين في بكين الشهر الماضي، وأنه يتم تداولها بشكل متواصل بين العاصمتين، وهو ما أشار إليه المسؤول الروسي في أثناء زيارته دمشق بصراحة بقوله "نحن نتواصل مع شركائنا الأمريكيين" حول هذا الموضوع.

وتابعت المصادر الأمريكية: "هدف موسكو، هو التوصل لاتفاق بين النظام والمعارضة، من أجل مواجهة تنظيم داعش وجبهة النصرة. أما ثمن إنهاء المواجهة بين المعارضة والنظام ودخولهما في تحالف لمواجهة التنظيمين المذكورين، فهو خروج الأسد من الحكم".
 
ووفقاً للصحيفة، فإن المصادر الأمريكية لا تستبشر خيراً بزيارة بوغدانوف دمشق، إذ هي لا تعتقد أن للروس تأثيراً على الأسد إلى الحد الذي يدعونه إلى الرحيل.

وقالت مصادر الصحيفة "الأسد أصبح، منذ زمن، رجل إيران، وهي وحدها تؤثر فيه وفي قراراته، ونحن في واشنطن لا نعتقد أن الأسد سيد قراره بعد الآن، ونستبعد أن ينجح الروس في مسعاهم، لكننا ندعم هذا المسعى في كل الأحوال".
 
دفء النفط قد يُنهي البرودة بين بوتين وأردوغان
 
كتبت صحيفة السفير اللبنانية أن الزيارات الرسمية التي تشغل المراقبين والإعلام والسياسيين وصناع القرار ـــ الأصدقاء منهم والخصوم على السواء – قليلة، لكن زيارة الرئيس الروسي إلى جمهورية تركيا مختلفة.

وترى الصحيفة أن الترقب يتضاعف وتزداد التوقعات إثارة وأهمية، مع وجود رئيسين جدليين بحجم فلاديمير بوتين ورجب طيب إردوغان على رأس هاتين الدولتين الكُبريين.

وتقول الصحيفة إن قمة بوتين- أردوغان قمة اقتصادية بحتة في شكلها ومضمونها، ولكنها استراتيجية خطيرة في نتائجها وانعكاساتها.

وتتابع الصحيفة: "عكس دوي قنبلة بوتين بإعلانه عن وقف موسكو العمل بمشروع أنابيب "ساوث ستريم" استراتيجية "اقتصاد الطاقة" في العلاقات الدولية الحالية. واقتصاد الطاقة هذا هو البعد شبه الوحيد الذي يربط روسيا بأوروبا برباط هو أشبه بزواج الإكراه، ويربط روسيا بتركيا برباط أشبه بالمصاهرة السياسية أو زواج المصلحة".

وعدّت الصحيفة أن إعلان الرئيس الروسي إلغاء مشروع أنابيب "ساوث ستريم" ليس مجرد حدث اقتصادي، يوقف العمل بمشروع قُدّرت تكلفته الأولية بعشرة مليارات دولار، ثم ارتفعت إلى 30 ملياراً في 2014. إن إلغاء المشروع والإعلان عن بديل له يعادلان بلغة السياسة إلغاء حلف وإنشاء آخر مع قوى جديدة مختلفة.

وتلفت الصحيفة إلى أن هذا الخط كان سينقل الغاز الطبيعي من البر الروسي، تحت البحر الأسود، إلى جنوب أوروبا ووسطها ــ بلغاريا وصربيا والمجر واليونان وسلوفينيا وكرواتيا والنمسا. وكان الغرض الأساسي من هذا الخط ربط أوروبا بروسيا من دون المرور بأوكرانيا، التي كانت تنقل حوالي 80 في المئة من الغاز الطبيعي الروسي إلى أوروبا.

أما الرابح الأكبر الذي خرج منتصراً من هذه المنازلة سياسياً واقتصادياً واستراتيجياً، من وجهة نظر الصحيفة، هي تركيا.

وتوضح الصحيفة "مشروع الأنابيب الجديد -إن تحقق- سيعزز من حلم أنقرة بأن تتحول إلى مركز عالمي للطاقة (Energy Hub Global) وتقاطع لخطوط نقلها، تماماً مثلما أضحت اسطنبول مركزاً لتقاطع الخطوط الجوية العالمية".