صحافة عربية

الغارة الإسرائيلية اختبار قاس لتهديدات حسن نصرالله

الصحافة العربية الجديدة - الصحافة العربية الثلاثاء
رأت صحيفة القدس العربي أن الغارة الإسرائيلية "غير المسبوقة" التي استهدفت عددا من كوادر حزب الله قرب مدينة القنيطرة السورية أمس الأول تشكل اختبارا قاسيا لقدرة حزب الله ومصداقيته.

وأوضحت الصحيفة أن الغارة جاءت بعد أيام قليلة من التصريحات التلفزيونية التي أدلى بها الأمين العام السيد حسن نصر الله، ونفى فيها أي تواجد عملياتي آو عسكري للحزب في الجولان السوري المحتل، مؤكدا أن "الدعم للمقاومة هناك سياسي فقط"، إلى جانب تعهده الواضح بالرد على أي هجوم إسرائيلي يتعرض له الحزب داخل سوريا.

وأضافت الصحيفة "من الواضح أن إسرائيل نجحت في إحراج السيد نصر الله والتشكيك في كامل الصورة التي رسمها، دون تحد يذكر من محاوره، بدءا من القدرات العسكرية للحزب، وخاصة تلك المتعلقة بـ "السيطرة على الجليل، وما وراء الجليل"، خاصة في ظل وجود قوات الحزب في سوريا ما قد يعيقه عن فتح جبهة جديدة مع إسرائيل ومرورا بأن إسرائيل لن تخاطر بأي عمل قد يشعل حربا جديدة، وانتهاء بامتلاك الصاروخ (الفاتح 110) القادر على ضرب كافة المدن الإسرائيلية".

وتتابع الصحيفة "كما نجحت الغارة في إفساد ما بدا وكأنه "مزاج احتفالي" صاغ تصوير السيد للوضع داخل سوريا من حيث قدرة النظام على الصمود، وفقدان تنظيم داعش القدرة على تغيير المعادلات"، لتتساءل الصحيفة "ما هي أسباب بقاء قوات الحزب في سوريا، إن كان الواقع مطمئنا إلى الدرجة التي تحدث عنها".

وذهبت الصحيفة إلى أن من البديهي أن إسرائيل كانت خططت لهذه الغارة وأعدت لها على مدى زمني طويل، إلا أنها اختارت التوقيت الذي جعل مردودها في حده الأقصى، من الناحيتين المعنوية والإعلامية. وهذه اعتبارات أصبحت لا تقل، إن لم تكن تفوق أحيانا، الاعتبارات العسكرية والعملياتية.
 
العبادي: سليماني لم يصب والبغدادي نجا بأعجوبة والدوري خارج العراق

نقلت صحيفة الحياة اللندنية عن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، تأكيده أن بغداد صارت خارج خطر داعش، لكنه حذر من أن أي جيش نظامي لن يتمكن من مواجهة هذا التنظيم إذا أتيح له أن يجنّد آلاف الشبان ويزجهم في مشروعه.

وقال العبادي للصحيفة إن إيران أدركت سريعاً خطورة وصول داعش إلى حدودها، فكانت أول من أرسل السلاح إلى بغداد وكردستان.
وسئل عن "التانغو" الأميركي - الإيراني في العراق فالطائرة الأميركية في الأجواء، والجنرال قاسم سليماني على الأرض، فقال إن الجانب العراقي وجه "رجاء" إلى الجانبين بعدم الاختلاف في العراق، وهذا ما حصل حتى الآن.

وحول المعلومات عن إصابة الجنرال الإيراني قاسم سليماني بجروح خلال المعارك أكد العبادي للصحيفة أنها غير صحيحة وإلا "تبلغها عبر القنوات الأمنية". وأكد أن أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم داعش، أصيب في القائم (على الحدود السورية - العراقية) بجروح لكنه نجا بأعجوبة وهو يقضي معظم وقته في سورية.

وأعرب عن اعتقاده أن عزة الدوري المساعد السابق لصدام حسين ليس موجوداً في العراق بل في دولة أخرى.
ولاحظ العبادي أن خطورة الممارسات الإرهابية لتنظيم داعش أدت إلى تبديل في أولويات عدد من الدول لاسيما الغربية وأن المطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد تراجعت أو أرجئت.

وأعرب عن ارتياحه إلى نتائج زياراته إلى عدد من دول المنطقة، وتوقع تزايد الاتصالات العراقية - السعودية بعد اختيار مقر للسفارة السعودية في بغداد. وقال إن لقاءه مع وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل كان "إيجابياً جداً".
 
قديس أرثوذكس يتنبأ بسقوط تركيا وتدمير الأقصى
 
كتبت صحيفة النهار اللبنانية حول توجه آلاف المسيحيين الأرثوذكس إلى دير القديس يوحنا الإنجيلي في "سوروتي"، المدينة الصغيرة شمال اليونان، لزيارة قبر أحدث قديس في الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية، الراهب "باييسيوس" الآثوسي.

وتوضح الصحيفة أن الراهب باييسيوس الذي عاش في جبل آثوس في اليونان اشتهر بتعاليمه ومواهبه الروحية ونبوءاته. وعلى مر الأعوام، قصده آلاف لنصيحته ونبوءاته، وتجاوزت شهرته اليونان إلى مختلف أرجاء العالم.

ووفقا للصحيفة، فإن أشهر نبوءاته تتعلق بالشرق الأوسط. ومما قال: "سيأخذُ الروسُ تركيَّا وتَختفي تركيَّا من خريطةِ العالمِ، لأنَّ ثلثَ الأتراكِ سيصبحونَ مسيحيِّين، وَيَموتُ الثلثُ الآخرُ في الحرب، ويغادرُ الثلثُ الأخيرُ إلى بلادِ الرافدَين".

وتضيف النبوءة "علامةُ اقترابِ هذه الأحداث: سيكونُ دمارَ جامعِ عُمَر (المسجد الأقصى)، لأنَّ دمارَه سيُعلِنُ بدءَ عملِ اليهودِ في إعادةِ بناءِ هيكلِ سليمان الَّذي كان مبنيًّا في الموضِع نفسه. ستَنشَبُ حُروبٌ كبيرةٌ بينَ الروس والأوروبيِّين".
 
الحوثيون على أبواب القصر الرئاسي في صنعاء
 
سلطت صحيفة البيان الإماراتية الضوء على المواجهات العنيفة التي دارت في صنعاء قرب القصر الرئاسي، حيث يحاول الحوثيون تشديد قبضتهم على العاصمة اليمنية والحصول على تعديلات على مشروع الدستور.

ولفتت الصحيفة إلى دعوة السفارتين الأميركية والبريطانية والجامعة العربية إلى الوقف الفوري والشامل للعنف، وكذلك احترام السلطة الشرعية للبلاد ومساعدة الرئيس عبد ربه منصور هادي في جهوده الرامية إلى رأب الصدع.

كما نقلت الصحيفة عن علي البخيتي المسؤول في ميليشيا أنصار الله الحوثية تدوينه على صفحته على فيسبوك "في هذا الوقت، نحن نسيطر على جبل النهدين المطل على القصر الرئاسي ونسمح لحرس الرئاسة بمغادرة مواقعهم مع سلاح شخصي".

كما نقلت الصحيفة عن "مصدر عسكري يمني إن مسلحي الحوثي قصفوا بشكل مكثف مواقع لقوات الحماية الرئاسية بالعاصمة صنعاء رغم إعلان وقف إطلاق النار".

ووفقا للصحيفة، فقد أكد مسؤولون في الأجهزة الأمنية أن المعارك اندلعت عندما أقام عناصر ميليشيات الحوثيين نقاط تفتيش قرب القصر الرئاسي.