سياسة عربية

قائد "أحرار الشام" يرد على الإمارات لاعتقالها ابنتي العبدولي

العبدولي كان من أبرز القادة العسكريين في حركة "أحرار الشام" التي يترأسها "الحموي" - أرشيفية
العبدولي كان من أبرز القادة العسكريين في حركة "أحرار الشام" التي يترأسها "الحموي" - أرشيفية
رد قائد حركة أحرار الشام الإسلامية مهند المصري "أبو يحيى الحموي"، على قيام الحكومة الإماراتية باعتقال ابنتي العقيد محمد العبدولي الذي كان أحد أبرز قياديي الحركة قبل مقتله مطلع العام 2013.

وقال "أبو يحيى الحموي" في تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "حري بمن يحترم الشرفاء من أمته أن يكرمهم، ويعتز بهم، ولا يقابل تضحياتهم بإهانة بناته فيخطفهم ويخفيهم".

وأعلن "الحموي" عن ترحيبه بعائلة العقيد العبدولي، قائلا: "الشام التي أحبت العبدولي ترحب بكل أهله".

اقرأ أيضاالإمارات تعتقل ابنتي العقيد العبدولي.. حرر مطارين بسوريا (شاهد)

يذكر أن العقيد محمد العبدولي تولى الإشراف على عدة معارك خاضتها "أحرار الشام" شمالي، وشرقي سوريا، أبرزها تحرير مطار تفتناز، ومطار الجراح العسكري، بالإضافة إلى إشرافه على تحرير محافظة الرقة، وهي المعركة التي قُتل فيها.

وحظي العقيد العبدولي بشعبية غير مسبوقة داخل صفوف حركة "أحرار الشام"، حيث قال العديد من عناصر الحركة إن "الشهيد أبو مصعب، أو أبو عبد الله الديري كما كان يحب أن نناديه، كان متواضعا جدا بالرغم من أنه قيادي بارز".

يشار إلى أن الحكومة الإماراتية صنّفت حركة "أحرار الشام" على لائحة الإرهاب، في شباط/ فبراير من العام الماضي، ضمن لائحة ضمّت 83 فصيلا، وحزبا، ومؤسسة، منها عدة فصائل تتبع لـ"أحرار الشام" أيضا.


اقرأ أيضاغضب واسع بهاشتاغ "جريمة اختطاف بنات العبدولي" بالإمارات
التعليقات (2)
أبومحمد
الإثنين، 23-11-2015 07:38 ص
الإمارات وبدون عناء تفكير تحولت بعد غياب زايد الى مخلب للقوى المعاديه للتحرر والإسلام فى المنطقة العربية وعلى رأسها إسرائيل ولاأستبعد أن تتحول الى قاعدة عسكرية متقدمة لآعداء ألأمه فى مشاريعهم التدميرية للأمة العربية ولن تكون دول الخليج بمنأى عن ذلك عندما يحين الأوان وتأتى الأوامر ممن لهم سلطة القرار على حكام الأمارات
Rafat
الإثنين، 23-11-2015 04:39 ص
"حري بمن يحترم الشرفاء من أمته أن يكرمهم، ويعتز بهم، ولا يقابل تضحياتهم بإهانة بناته فيخطفهم ويخفيهم".هؤلاء ليس فيهم ذرة شرف. حاكم أبو ظبي يحارب الإسلام والمسلين كما حاربه أبو جهل وأبولهب.