سياسة عربية

وزير عراقي يكشف حقائق مثيرة عن أزمة المياه وموقف تركيا

الوزير العراقي تحدث عن الأزمة الأخيرة التي تسببت بانخفاض مناسيب المياه في نهر دجلة- أرشيفية
الوزير العراقي تحدث عن الأزمة الأخيرة التي تسببت بانخفاض مناسيب المياه في نهر دجلة- أرشيفية

كشف وزير الموارد المائية العراقي، حسن الجنابي، الاثنين، في جلسة طارئة للبرلمان حقائق عن أزمة المياه في البلاد، مع إعلان تركيا البدء بتخزين المياه في سد إليسو، إضافة إلى قطع إيران تدفق المياه لنهر الزاب.


وقال الوزير في الجلسة التي بثتها وسائل إعلام محلية إن "الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أخبر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، في زيارة الأخير خلال تشرين الثاني/ أكتوبر الماضي، بأن سد إليسو سيتم العمل به في آذار/ مارس 2018، وذلك وفق اتفاقات مسبقة بين البلد، على أن يتم إعلام العراق قبل فترة ستة أشهر بالأمر، وهذا ما جرى بالفعل".

 

اقرأ أيضا: تظاهرات بكردستان العراق تندد بقطع إيران لمياه نهر الزاب

وأضاف أن "الجانب التركي التزم بالاتفاق المبرم بين البلدين في مدة الستة أشهر، ونحن طالبنا بتأجيل الفترة من آذار/ مارس حتى حزيران/ يونيو الحالي، لأن إيراداتنا المائية التي تصلنا من تركيا تحصل في هذه الأشهر الثلاثة حتى تأتينا 70 بالمئة من إيراداتنا السنوية".


ولفت الجنابي إلى أن "اللبس الذي حصل هو أن العراق فسر التأجيل إلى حزيران/ يونيو بأنه سيكون في نهايته، أما الجانب التركي ففسره في بداية الشهر، لكن عندما حسبنا الموضوع وجدناه أنه لا يؤثر على إيرادات العراق".


وأوضح أن "العراق وافق على أن تبدأ تركيا بملء السد في الأول من حزيران/ يونيو الجاري، على أساس النسبة التي ستخزن وما سيطلق للعراق، على أن تكون 75 بالمئة لنا، وتركيا تحتفظ بـ25 بالمئة في السد".

 

وأكد الجنابي أن "اتفاق العراق وتركيا، كان أن تبدأ الأخيرة بتخزين المياه في سد إليسو بداية من حزيران/ يونيو الجاري، وحتى الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، وهذا لم يعلن في الإعلام".

 

وأشار إلى أن "وفدا تركيا سيصل العراق في يوم 2 تشرين الثاني/ نوفمبر ويزور سد الموصل الذي يقع جنوبي سد إليسو التركي، حتى يروا الوضع المائي في العراق، حتى يتم الاتفاق على الستة أشهر المقبلة".


وبين الوزير أن "سد إليسو يمثل قلقا للعراق، لأن الوضع لن يكون كما كان عليه في السابق، لأنه سد كبير ولا نعرف ما إذا كانت السنة هذه شحيحة في الأمطار والثلوج أم غير ذلك، حتى نعرف المدة التي يمتلئ بها الخزان".


وتطرق الجنابي إلى قطع إيران لنهر الزاب، حيث "بنت الأخيرة عشرات السدود عليه"، لافتا إلى أن "الصعوبة في وضع العراق، هي أن تركيا لديها سد واحد بالإمكان التفاهم معها، أما إيران فلديها سدود كثيرة ولم تشكل لجنة فنية حتى الآن للتباحث معها".

 

وأكد الجنابي أن "تركيا أبدت استعدادها لاحترام المواسم الزراعية في العراق، لأن 40 بالمئة من الشعب العراقي يعتمد على الزراعة، وأنها تتم في مواسم محددة وتكون بحاجة للمياه".

اقرأ أيضا: صادم.. الجفاف يضرب "دجلة العراق" بعد ملء سد تركي (شاهد)

 

ونوه إلى أن "العراق هو دولة مصب وليس منبعا للمياه، ولا يمكن أن يفرض إرادته حتى نتجنب الأضرار، فإن جميع مشاريع المياه في العالم تتضرر منها دول المصب، ولا يمكن لنا إلغاء الأضرار وإنما تقليلها".

 

ويشهد العراق، وضعا غير مسبوق في انخفاض مناسب المياه في نهر دجلة، حيث بثت وسائل إعلام محلية ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مشاهد تظهر نسبة الجفاف التي تعرض لها النهر خلال الأشهر القليلة الماضية. 

 

 

 

التعليقات (2)
عبد الكريم
الأربعاء، 01-08-2018 05:16 م
ان الذي خلق دجلة والفرات في ارض العراق هو سبحانه من يعتني بهذا الامر....فالحاكم العراقي لا يهتم الا بمصلحته
اللاميه غلا
الثلاثاء، 05-06-2018 03:33 ص
مسوون سدود وتنقذون بلدكم مثل ماايران وتركيا سوي لو سوون حل لوتعوفون الحكومه لاهلها كافي ترا العالم ملت ماكو اي تقدم العراق انهجم والكل يتفرج مينطونه مي ونايمين يمنه