اقتصاد عربي

3 دول عربية تعلن موقفها من اجتماع "أوبك+".. وروسيا تعلق

الكويت والإمارات: لا موقف مسبقا بشأن اجتماع أوبك+ المقبل- جيتي
الكويت والإمارات: لا موقف مسبقا بشأن اجتماع أوبك+ المقبل- جيتي

أعلنت ثلاث دول عربية، الخميس، موقفها من اجتماع "أوبك+" المقرر انعقاده في الثاني من كانون الأول/ ديسمبر المقبل، فيما كشفت روسيا على مساع أمريكية لإقناع موسكو بزيادة إنتاج النفط.

 

وأكدت وزارة النفط الكويتية، في بيان، التزام الكويت الكامل باتفاق تحالف أوبك+ ونفت وجود أي موقف مسبق بشأن الاجتماع المقبل للتحالف، وفقا لوكالة الأنباء الكويتية الرسمية.


ويضم تحالف أوبك+ أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وعددا من الدول المنتجة للنفط من خارج المنظمة.

 

وقالت وزارة الطاقة الإماراتية، الخميس، إن الإمارات ملتزمة التزاما كاملا باتفاق أوبك+ ولا يوجد لديها "موقف مسبق" بشأن الاجتماع المقبل للتحالف، بحسب بيان نقلته وكالة أنباء الإمارات.

وقال البيان: "أكدت وزارة الطاقة والبنية التحتية أن دولة الإمارات العربية المتحدة ملتزمة التزاما كاملا باتفاق إعلان التعاون في مجموعة "أوبك بلس" ولا يوجد هناك موقف مسبق بشأن الاجتماع المقبل".

وأضاف أن الوزارة "تؤكد أن أي قرارات ستتخذ بشكل جماعي من قبل مجموعة أوبك+ في اجتماعها المقبل".

وقال مصدران من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أمس الأربعاء، إن من المقرر أن تعقد أوبك وحلفاؤها في المجموعة المعروفة بـ أوبك+ اجتماعين الأسبوع المقبل لتحديد السياسات، إذ سيُعقد اجتماع في الأول من كانون الأول/ ديسمبر لأعضاء أوبك فقط واجتماع آخر في الثاني من كانون الأول/ ديسمبر لـ أوبك+.

 

اقرأ ايضا: بايدن يطلق شرارة حرب نفط جديدة.. كيف سترد الرياض وموسكو؟

وقال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي للصحفيين يوم الثلاثاء، إنه لا يرى أي منطق في توريد بلاده مزيدا من النفط للأسواق العالمية في حين تشير جميع الدلائل إلى أن الربع الأول من العام المقبل سيشهد فائضا في المعروض.

وتعارض أوبك+، التي تضم في عضويتها روسيا، طلبات واشنطن ودول مستهلكة أخرى لزيادة أسرع للإنتاج وتتمسك بخطتها بزيادة الإنتاج تدريجيا بمقدار 400 ألف برميل يوميا كل شهر منذ آب/ أغسطس.

 

ونقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية عن متحدث باسم وزارة النفط العراقية قوله، الخميس، إن العراق يدعم خطة أوبك الحالية لزيادة الإنتاج بمقدار 400 ألف برميل يوميا بصفة شهرية مضيفا أن الرؤية لسوق النفط غير واضحة بسبب الإرباك الموجود في الأسواق العالمية.

 

وفي السياق، نقلت وكالة أنباء إنترفاكس عن وزارة الخارجية الروسية قولها، الخميس، إن الولايات المتحدة تحاول إقناع روسيا بزيادة إنتاج النفط في مسعى لخفض الأسعار العالمية.


وقال البيت الأبيض، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة ستطلق 50 مليون برميل من الخام من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأمريكي للمساعدة في خفض أسعار النفط، والتي سيبدأ طرحها في السوق بين منتصف ديسمبر كانون الأول وأواخره.

 

التعليقات (1)
محلل سياسي متواضع
الخميس، 25-11-2021 02:11 م
يتملك المحلل السياسي العجب حين يتابع أخبار ارتفاع أو انخفاض أسعار النفط . معلوم أن أمريكا هي من يتحكم بقرار سعر برميل النفط ، و في الوضع الراهن سمحت أمريكا برفع السعر إلى الضعف . حين يكون ارتفاع بهذا الشكل ستستفيد عدة بلدان لكن المستفيد الأكبر هو روسيا . حين يأتي لروسيا دخل أكبر ، لا يكون معنى هذا زيادة رفاهية الشعوب التي تشكل روسيا و إنما يذهب الدخل الإضافي إلى عصابات المافيا الروسية و خاصة مافيا السلاح . هذه المافيا معنية بتطوير الأسلحة بحيث تقلص الفجوة بين روسيا و أمريكا من حيث القوة العسكرية فقط أو تتجاوز ذلك، و إعلان بوتين الأخير عن توصل بلاده إلى صناعة سلاح لا يقهر " صواريخ فرط صوتية تحمل رؤوساً نووية لا تمتلكها أمريكا" يعني البدء بالعد التنازلي لمكانة أمريكا في العالم و سيكون هنالك تسارع أكبر في هبوط أمريكا لو قامت روسيا بتطوير سلاح آخر لا يقهر . يتساءل المحلل السياسي هل أمريكا بلجوئها إلى إخراج جزء من احتياطها البترولي تتبنى سياسة دفاعية بدلاً من هجومية أم أنها فقدت السيطرة على تحديد أسعار النفط أم أنها تريد استمالة الروس ضد الصين . هذه الأمور تحتاج إلى متابعة أكثر حتى ندرك إلى أين تسير الأمور في العالم الذي نحن جزء منه بالطبع .