جمعة الغضب، وفي ذكراها الثامنة، وجه النشطاء تحية للشهداء المجهولين ممن
منحوا الأمل لشباب الثورة جميعًا الذين أجمعوا على أنه من "أفضل الأيام التي
طلعت فيه الشمس على بر مصر".
في هذا اليوم ذاته منذ 8 أعوام، خرجت المظاهرات في جميع محافظات مصر،
بأعداد قدرت بمئات الآلاف، ودمرت الكثير من مقرات الحزب الوطني المنحل.
وفي هذا اليوم، قتلت الداخلية ما يزيد على 800 شهيد، واعتقلت الآلاف، وقامت
بدهس المتظاهرين بسيارات الأمن المركزي قبل أن تخرج الأمور فيه عن سيطرتها، ويهرب
أفرادها بالمئات أمام الشعب وهم يصرخون بخوف ويخلعون الزي العسكري "الشعب
ركب".
قبيل هذه الساعات منذ ثماني سنوات، كوّن المصريون لجانا شعبية بديلة عن
قوات الشرطة لحماية شوارعهم وأحيائهم من بلطجة الشرطة وفلول النظام ومؤيديه.
وتكونت اللجان من خيرة شباب ورجال كل منطقة وكل حي، ونجحت بشكل كبير في منع سرقات عدة، وإلقاء القبض
على أعداد كبيرة من الهاربين من السجون.
وعبر وسم #جمعة_الغضب الذي احتل المركز الثاني في قائمة أعلى الوسوم
تداولا عبر "تويتر"، وجه النشطاء ورفقاء الثورة للشهداء تحية عميقة
لمشاركتهم التي غيرت وجه مصر في ذلك اليوم، ولتتعالى أصوات ضباط الداخلية تصرخ عبر
اللاسلكي في أثناء هروبهم "الشعب ركب يا فندم".
هكذا تفاعل المصريون مع فتوى التطهر بمياه "الصرف الصحي"
هل تستطيع مصر بوضعها الاقتصادي والأمني استضافة بطولة إفريقيا؟
تفاصيل الخطة الخليجية الإسرائيلية لإعادة تأهيل بشار الأسد