سياسة دولية

طبيب باكستاني ساعد بقتل ابن لادن يستأنف على حكم حبسه

قوات أمريكية قتلت ابن لادن في باكستان عام 2016- أرشيفية

تنظر محكمة باكستانية في استئناف على حكم بالحبس، تقدم به طبيب باكستاني متهم بمساعدة القوات الأمريكية في العثور على زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، وقتله عام 2011.


وأجل القاضي النظر في القضية التي يحاكم فيها الطبيب شاكيل أفريدي حتى 22 أكتوبر/ تشرين الأول بناء على طلب النيابة، ولم يوجه إليه اتهام رسمي بعد.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد تعهد في حملته الانتخابية عام 2016 بالتدخل للإفراج عن أفريدي حال توليه الرئاسة، وهو ما لم يحدث أبدا.


ويعتبر الطبيب بطلا في الولايات المتحدة، لكن في باكستان، يعتبر خائنا في نظر الكثيرين كونه جلب العار لبلاده، فقد ساعد أفراد البحرية الأمريكية على الدخول إلى البلاد، وقتل ابن لادن، والهروب بجثته دون أن يمنعهم أحد، أو أن يواجهوا حتى أي مقاومة.


كان أفريدي كبير الأطباء في مقاطعة خيبر، وشملت مهامه الإشراف على عدد من برامج التطعيمات التي تمولها الولايات المتحدة.


وبصفته مسؤولاً حكومياً، فقد نظم أفريدي حملة للتطعيم ضد فيروس الكبد الوبائي ب، شملت بلدة آبوت أباد التي تبين لاحقا أن ابن لادن كان يعيش فيها، بالقرب من قاعدة للجيش الباكستاني، بحسب "بي بي سي".

 

اقرأ أيضا: باكستان تنقل طبيبا كشف مخبأ ابن لادن إلى مكان "أكثر أمانا"

 

وكانت الخطة المخابراتية الأمريكية هي الحصول على عينة من دم أحد الأطفال الذين يعيشون في البلدة، لاختبار الحمض النووي الخاص به ومعرفة ما إذا كان من أسرة ابن لادن.


وتثبت الأدلة زيارة أحد معاوني أفريدي للمجمع السكني في البلدة وجمع عينات من الدم، لكن لم يثبت ما إذا كانت هذه المعلومة قد لعبت دورا حاسما في تمكين المخابرات الأمريكية من تحديد مكان ابن لادن.


وأُلقي القبض على أفريدي في 23 مايو/ أيار 2011، بعد عشرين يوما من مقتل ابن لادن، وفي يناير/ كانون الثاني عام 2012، أعلنت الولايات المتحدة رسميا أن أفريدي كانت يتعاون مع المخابرات الأمريكية.

 

وحُكم على أفريدي بالسجن 33 عاما في مايو/ أيار 2012 بعد إدانته بمساعدة جماعة إسلامية مسلحة، وهي تهمة نفاها أفريدي.