سياسة عربية

فلسطين تطلب اجتماعا عربيا طارئا بعد فتح مكتب برازيلي بالقدس

السلطة الفلسطينية قالت إنها تضغط لتتراجع البرازيل عن قرارها- جيتي

طلبت فلسطين، الثلاثاء، عقد اجتماع طارئ لجامعة الدول العربية، لبحث الرد على افتتاح البرازيل مكتبا تجاريا لها في القدس المحتلة.


ودعا سفير فلسطين لدى القاهرة، ومندوبها لدى الجامعة العربية، دياب اللوح، إلى "عقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، في دورة غير عادية في أقرب وقت".

 

وأضاف اللوح أن طلب عقد الاجتماع يأتي لـ"بحث الخطوات والإجراءات التي يمكن أن تقوم بها الدول العربية إزاء الخطوة غير القانونية التي قامت بها البرازيل عبر فتح مكتب تجاري بالقدس". بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".


وتابع: "لا بد أن ينتج عن الاجتماع آليات تنفيذية ضاغطة لتتراجع البرازيل عن قرارها، والحيلولة دون إقدام دول أخرى على مثل هذه الخطوات".

 

وشدد على أن الخطوة "انتهاك للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصِّلة، واستهتار بقرارات جامعة الدول العربية، والتي حذرت البرازيل في أكثر من مناسبة من الإخلال بالمكانة القانونية لمدينة القدس" .


والأحد، افتتح عضو البرلمان البرازيلي إدواردو بولسينارو، نجل الرئيس البرازيلي جايير بولسينارو، مقرا للبعثة التجارية البرازيلية لدى إسرائيل في القدس.


وقال بولسينارو، خلال الافتتاح، إن بلاده ستنقل سفارتها بإسرائيل من تل أبيب إلى القدس، معتبرًا ذلك "أمرًا طبيعيًا"، وفق صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية الصادرة بالإنجليزية.

 

اقرأ أيضا: البرازيل تتعهد مجددا بنقل سفارتها إلى القدس المحتلة

يأتي ذلك بعد نحو عام ونصف العام من نقل الولايات المتحدة سفارتها في إسرائيل إلى مدينة القدس في 14 مايو/ أيار 2018، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترافه بالمدينة عاصمة لإسرائيل في نوفمبر/ تشرين الثاني 2017.


وتمتنع دول العالم عن نقل أو افتتاح سفارات لها في القدس، باستثناء الولايات المتحدة وغواتيمالا التي نقلت سفارتها للمدينة بعد 3 أيام من الخطوة الأمريكية.


وافتتحت عدة دول مكاتب تجارية لدى إسرائيل بالقدس، كان آخرها إضافة إلى البرازيل هندوراس، في أيلول/ سبتمبر الماضي، والمجر في مارس/ آذار المنقضي.


وتنتقد الحكومة الفلسطينية والدول العربية والعديد من الدول الإسلامية، بشكل متواصل، افتتاح سفارات أو مكاتب تجارية غربية في القدس وتطالب بالتراجع عن هذه القرارات.