أكد محافظ البنك المركزي التركي مراد أويصال، أن البنك ليست لديه نية للجوء إلى صندوق النقد الدولي أو طرح سندات، مؤكدا أن الآثار السلبية المتعلقة بوباء كورونا ستكون مؤقتة، وأن التعافي في الاقتصاد التركي سيبدأ في النصف الثاني من العام الحالي.
وتوقع أويصال، الخميس، خلال عرضه، الخميس، تقريرا عن توقعات البنك لنسب التضخم، أن يبلغ معدل التضخم في البلاد مع نهاية العام الجاري 7.4 بالمئة، وتتدنى في العام القادم إلى 5.4 بالمئة.
وقال أويصال: "توقعاتنا للتضخم نهاية العام الحالي 7.4 بالمئة، و5.4 بالمئة لنهاية 2021".
وأشار إلى أن موقف السياسة النقدية الحالية والتنسيق القوي يمكّن من التقارب التدريجي للتضخم مع الأهداف المخطط لها.
وأضاف أن البنك أخذ بالاعتبار، خلال وضع التقديرات، الظروف الحالية للطلب الإجمالي وتأثير عوامل أخرى مثل توقف الإنتاج في قطاعات معينة.
ولفت إلى أن نظام العمل لوقت قصير، الذي طبق ضمن تدابير وقاية فيروس كورونا، ساهم في منع الارتفاع السريع في نسب البطالة.
تركيا تخفض سعر الفائدة أكثر من المتوقع للحد من أثر كورونا
إيران تدين معارضة أمريكا قرض صندوق النقد.. هكذا وصفتها
"النقد الدولي": أزمة كورونا الاقتصادية أشد من أزمة 2008