صحافة دولية

أسئلة بالكونغرس عن منح الخارجية حصانة تمنع ملاحقة الببلاوي

يقاضي سلطان الببلاوي أمام محكمة منطقة كولومبيا بناء على قانون حماية ضحايا التعذيب- الأناضول

قالت إليزابيث هيجدرون في تقرير نشره موقع "المونيتور"، وترجمته "عربي21"، إن النائب الديمقراطي عن فيرجينيا جيري كونولي، كتب رسالة إلى وزير الخارجية مايك بومبيو، عبر فيها عن صدمته من قيام الخارجية باتخاذ "الخطوة الخطيرة"، عبر منحها حصانة دبلوماسية من المحاسبة لرئيس الحكومة المصرية إبان الانقلاب حازم الببلاوي، عن تعذيب مصريين.

 

وقال كونولي: "أشعر بالقلق العظيم بشأن الظروف المحيطة بالقرار وأثره على القضية القانونية الجارية"، وحصل موقع "المونيتور" على الرسالة التي أرسلها كونولي الذي يترأس اللجنة الفرعية التي تشرف على عمليات الحكومة في مجلس النواب.

 

وعنى كونولي بالقضية القانونية الدعوى التي تقدم بها المواطن الأمريكي محمد سلطان من فيرجينيا والناشط في مجال حقوق الإنسان واتهم فيها الببلاوي بالإشراف على تعذيبه كسجين سياسي في القاهرة بالفترة ما بين 2013- 2015.

 

ويقاضي سلطان الببلاوي أمام محكمة منطقة كولومبيا بناء على قانون حماية ضحايا التعذيب. وهو قانون أمريكي يعطي ضحايا التعذيب إمكانية تقديم دعوى مدنية ضد مسؤولين أجانب تورطوا في عملية التعذيب.

 

 

 

 

وقال الموقع إن الببلاوي الذي يعمل في صندوق النقد الدولي بواشنطن رفض القضية، وقال المحامون الذين يمثلونه إن القضية قد تؤثر على العلاقات الأمريكية- المصرية وتمثل تهديدا محددا للمصالح الطويلة بينهما.

 

ويناقش فريق الببلاوي فكرة وجوب منحه الحصانة من المقاضاة، وهو ما دفعت به الخارجية في تموز/يوليو في رسالة إلى فريق الدفاع.

 

اقرأ أيضا : WP: فريق محمد سلطان يشكّك بحصانة "الببلاوي" الدبلوماسية

 

وكتبت الحكومة المصرية في رسالة أن الببلاوي يحمل صفة "ممثل أساسي مقيم" ومن حقه "التمتع بالمميزات والحصانة التي يتمتع بها الدبلوماسيون".

 

وفي رسالته إلى بومبيو أشار كونولي إلى أن وزارة الخارجية اعتبرت الببلاوي ذا حصانة دبلوماسية رغم التحذيرات من منظمات حقوق الإنسان التي قالت إن السلطات المصرية انتقمت من عائلة سلطان في محاولة منها لإسكاته.

 

واعتقلت قوات الأمن عددا من أبناء عمه في مداهمات ليلية على بيوتهم في حزيران/يونيو. ونقل والد محمد، صلاح سلطان الذي يحمل البطاقة الخضراء من زنزانته في السجن إلى مكان مجهول ولم يسمع عنه منذ ذلك الوقت.

 

وبناء على هذه العمليات الإنتقامية الواضحة تساءل كونولي عن موقف وزارة الخارجية وإن فكرت بمنع الحصانة عن الببلاوي أو سحبها بعد منحها له.

 

ويطالب النائب الأمريكي وزارة الخارجية بتقديم معلومات عن الوقت الذي منحته فيه صفة الحصانة وتحت أي ظرف.

 

وانضم كونولولي إلى عدد من المشرعين الذين أثاروا قضية سلطان مع وزارة الخارجية. وفي رسالة أرسلها الشهر الماضي 40 من النواب طالبوا فيها بومبيو بمحاسبة الحكومة المصرية لاستهدافها مواطنين أمريكيين وآخرين على علاقة وثيقة معهم مثل عائلة سلطان.

 

ويطالب السناتور الديمقراطي عن فيرمونت باتريك ليهي بمعلومات إضافية عن كيفية منح الببلاوي الحصانة.

 

وطلب من الخارجية تقديم نسخة من الرسالة التي أرسلتها الحكومة المصرية والمتعلقة بالببلاوي بعد تسميته مديرا في مجلس صندوق النقد الدولي عام 2014.