ملفات وتقارير

الإمارات تقصف مخيما لمعتصمين قبليين شرق اليمن

أفاد مصدر حكومي مسؤول بأن قصفا جويا نفذته مقاتلة إماراتية (أف 16) على مخيم الاعتصام الذي يقيمه أبناء مديرية مرخة- جيتي

قصف طيران الإمارات، عصر الاثنين، مخيم اعتصام لقبليين بالقرب من معسكر العلم شمال شرق محافظة شبوة، شرق البلاد.

وأفاد مصدر حكومي مسؤول بأن قصفا جويا نفذته مقاتلة إماراتية (أف 16) على مخيم الاعتصام الذي يقيمه أبناء مديرية مرخة، أمام معسكر العلم، الذي تنتشر فيه قوات سعودية وإماراتية وبحرينية وسودانية عصر اليوم.

وكان قبليون من أبناء منطقة الهجر بمديرية مرخة في الريف الغربي من شبوة، قد أعلنوا أمس الأحد، عن إقامة اعتصام مفتوح للمطالبة بتعويضهم على خلفية الهجوم الذي قامت به قوات ما تسمى "النخبة الشبوانية" مسنودة بطيران إماراتي مطلع كانون ثاني/ يناير 2019، على البلدة وأسفر عن مقتل 10 مدنيين بينهم طفل من سكان المنطقة.


اقرأ أيضا :  كيف دمرت الإمارات اليمن من أجل تحقيق أهدافها الإقليمية؟


وأضاف المصدر في تصريح خاص لـ"عربي21" مفضلا عدم ذكر اسمه، أن القصف وقع بالقرب من مخيم الاعتصام الذي يحتشد فيه أهالي منطقة هجر في الريف الغربي من شبوة، للمطالبة بحقوقهم جراء الهجوم والحصار الذي تعرضت له المنطقة من قبل قوات ما تسمى "النخبة" المنحلة، مطلع يناير 2019.

وأكد المصدر اليمني المسؤول أن السلطات المحلية في شبوة، ترفض هذا القصف الذي استهدف المعتصمين، الذين أعلنوا أمس، أن وقفتهم الاحتجاجية ستكون سلمية وليس لها أي دوافع سياسية وإنما لأخذ حقوقهم.

وبحسب المصدر فإن القصف لم يسفر عن وقوع أي ضحايا من المعتصمين كونه وقع في محيط مخيمات المعتصمين.

ومطلع 2019، شهدت قرية الهجر في مديرية مرخة السفلى غرب شبوة، ذات الطبيعة القبلية، معارك دامية بين سكانها والقوات المدعومة إماراتيا، مسنودة بطيران حربي، نفذت غارات حينها على منازل المواطنين، وأسفرت عن مقتل 10 مدنيين.

وإثرها، شكل وزير الداخلية اليمني لجنة لتقصي الحقائق وجمع المعلومات من كل الأطراف عما حدث، بالإضافة إلى حصر الخسائر التي نجمت عن المعارك من الطرفين، مادية وبشرية.