حول العالم

اعتقال أم سويدية احتجزت ابنها ثلاثة عقود متواصلة

الابن وجد في وضع صحي سيء نقل على إثره لتلقي العلاج بأحد المستشفيات- جيتي

في حادثة صدمت الأوساط السويدية، ألقت الشرطة القبض على امرأة مسنة في العاصمة ستوكهولم بتهمة احتجاز ابنها في شقتها لمدة تقارب ثلاثة عقود.


واكتشفت الحادثة، حين اضطرت الأم إلى مراجعة المستشفى بعد شعورها بالإعياء، ما استدعى زيارة أحد الأقارب لشقتها، ليكتشف الأمر، حيث وجد الابن في وضع صحي سيء نقل على إثره لتلقي العلاج بأحد المستشفيات.

وأغلقت الشرطة الشقة الموجودة في ضاحية بجنوب ستوكهولم لحين استكمال التحقيق، فيما تبحث عن شهود يساعدون في التوصل إلى حقيقة ما حدث، في أعقاب نفي الأم تهمة الاحتجاز غير القانوني والإيذاء الجسدي الخطير.


وقالت القريبة التي عثرت على الابن لصحيفة محلية إنها ذهبت مع رفيقها إلى الشقة بعدما علمت أن الأم نُقلت إلى المستشفى.

 

اقرأ أيضا: "إيكيا" تحدد تاريخ بدء تجارة الأثاث المستعمل في 27 بلدا

وأضافت أن تلك كانت أول زيارة لها للشقة منذ 20 عاما، بعدما حاولت دون جدوى، عندما كانت أصغر سنا، التنبيه إلى الظروف التي كان يعيش فيها الطفل، الذي أخرج من المدرسة وعمره 11 أو 12 عاما. بحسب ما أوردته "بي بي سي".


ووجدت المرأة الشقة مظلمة، تفوح فيها رائحة كريهة، ويكسوها الغبار، وحين لم يجبها أحد من داخل الشقة، تقدمت وسمعت حركة في المطبخ، فتوجهت نحو مصدر الصوت، حيث رأت رجلا يجلس في ركن مظلم، لا يصله الضوء إلا من عامود إنارة في الشارع، وكانت القروح تغطي رجليه إلى الركبتين.


وعندما رآها، وقف وراح يكرر اسمها هامسا، وقد فقد جل أسنانه، وكان يتلعثم في الكلام.

 

وقالت القريبة إنه تذكرها بعد كل تلك السنين ولم يشعر بالخوف منها.