سياسة عربية

تقرير سري: حليف لترامب انتهك حظر السلاح على ليبيا لدعم حفتر

العملية كلفت 80 مليون دولار وشملت خططا لاغتيال معارضي حفتر- جيتي

كشف تقرير سرى أعدّه محققون من الأمم المتحدة ونشرت وسائل إعلام أمريكية تفاصيله الجمعة، أن متعاقدا أمنيا خاصا مقرّبا من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، انتهك حظر السلاح المفروض على ليبيا.


وجاء في التقرير السرّي الذي حصلت عليه صحيفتا "نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست"، أن المتعاقد ويدعى "برنس"، استقدم قوة من المرتزقة الأجانب والأسلحة دعما للواء المتقاعد خليفة حفتر، الذي شن هجوما فاشلا على طرابلس في الرابع من نيسان/ أبريل عام 2019.


وشملت العملية التي بلغت كلفتها 80 مليون دولار خططا لتشكيل فرقة تنفّذ اغتيالات لتعقّب وقتل القادة العسكريين الليبيين المناهضين لحفتر، الذين يحمل بعضهم جنسيات دول أوروبية، بحسب "نيويورك تايمز".

 

اقرأ أيضاضباط بنظام الأسد يتواطؤون مع روسيا لنقل مرتزقة إلى ليبيا

و"برنس"، عنصر سابق في وحدة النخبة التابعة لقوات البحرية الأمريكية (نيفي سيلز) وشقيق بيتسي ديفوس وزيرة التعليم في عهد ترامب، بصفته رئيس شركة "بلاك ووتر" الأمنية الخاصة التي اتُّهم متعاقدوها بقتل مدنيين عراقيين عزّل في بغداد سنة 2007.

وأضافت الصحيفة أن برنس لم يتعاون مع التحقيق الأممي بينما رفض محاميه الإدلاء بتصريحات حيال المسألة، ويعرّض الاتهام برنس لعقوبات محتملة من الأمم المتحدة، تشمل حظرا على السفر، بحسب "نيويورك تايمز".

 

وتُقدر تقارير صحفية أعداد المرتزقة بالآلاف في ليبيا، حيث استعاض بهم حفتر من أجل تعويض الخسائر التي لحقت بمقاتليه من أبناء القبائل، ومنهم من تم استقدامه من مليشيات الجنجويد في السودان، وعناصر مقاتلة من سوريا، فضلا عن مشاركة تشاديين، خلال هجومه الفاشل على العاصمة طرابلس.