سياسة عربية

معهد واشنطن: جوهر علاقة بايدن بابن سلمان أهم من التقاط الصور

كيف سيكون استقبال السعودية لبايدن؟ - جيتي

قال مدير برنامج برنستاين لشؤون الخليج وسياسة الطاقة في معهد واشنطن، الكاتب سايمون هندرسون إن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، كان يستمتع بصور اجتماعاته خلال زيارته الأخيرة إلى تركيا والأردن ومصر وإن البيت الأبيض ربما يرغب بأخذ صور مثلها لبايدن مع ابن سلمان.


ولفت في مقاله المنشور على موقع المعهد، إلى أنه على الرغم من أن القيود السياسية في واشنطن والقدس والرياض يمكن أن تجعل من الصعب تحقيق تقدم جوهري خلال زيارة الرئيس الأمريكي إلى إسرائيل والسعودية، إلّا أن بعض الصور الجيدة قد تكون كل ما هو مطلوب لاعتبار الزيارة ناجحة.


وأشار إلى أنه يبدو أن زيارة بايدن إلى السعودية ستكون إحدى أكثر رحلات إدارته أهمية حتى الآن.

وبصرف النظر عن إصلاح العلاقة التاريخية المتوترة بين واشنطن والرياض، يمكنها أيضاً أن تُعيد تحديد معالم الروابط بين البلدين بطريقة استثنائية وحتى مثيرة للاهتمام.  

 

اقرأ أيضا: بايدن: لن أطلب من السعوديين رفع إنتاج النفط

وأوضح هندرسون أن هنالك احتمالا بأن تسوء الأمور حيث تجلى ذلك في الآونة الأخيرة عندما قال بايدن إنه قادم إلى المملكة لحضور "اجتماع" لقادة دول الخليج وإنه سوف "يرى" خلاله ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وعلى الرغم من أن مسؤولي البيت الأبيض كانوا يُطلعون في إحاطاتهم على أنه قد يُعقد اجتماع فردي بين الرجلين، إلّا أنه من الواضح أن الرئيس الأمريكي، الذي نُقل عنه قبل انتخابه وبعده على حد سواء قوله إنه يعتبر السعودية منبوذة، كان حساساً تجاه الفكرة.


وتابع: "باختصار، يبدو أن بايدن لا يزال يعتبر أن نظيره هو الملك سلمان، وليس محمد بن سلمان، على الرغم من أنه نظراً لضعف والده، فإن ولي العهد السعودي البالغ من العمر 37 عاماً هو الحاكم اليومي لأكبر دولة مُصدرة للنفط في العالم".


ومن المحتمل أن يكون موضوع النفط محورياً خلال زيارة بايدن، على الرغم من أن الجانب السعودي قد يفضل أن يُركز جدول الأعمال بصورة أكبر على القضايا المستقبلية. وفي العناوين العريضة، هيمن النفط على التقارير المتعلقة بخطط الرحلة.  


وإلى جانب طلب السعودية دعم مشروع ولي العهد "رؤية 2030"، من الواضح أنها ستطلب خلال الاجتماع المزيد من الدعم، السياسي والعسكري على حد سواء، لمواجهة التهديد الذي تشكله إيران على دول الخليج العربي، لا سيما وأن اقتراب طهران من الوضع النووي المطلق أصبح أكثر وضوحاً.

 

ويتمثل التحدي الفوري أمام واشنطن في دعم حلفائها ومحاولة تفادي أي مواجهة في الوقت نفسه، مما قد يؤدي إلى زيادة أخرى في أسعار النفط.


وقد يتمثل الجواب في هذا السياق في إقامة علاقات عالية المستوى بين السعودية وإسرائيل، التي هي سرية حالياً على الرغم من كونها راسخة.


وتتكهن وسائل إعلام إسرائيلية بشأن التعاون العسكري بين البلدين، والذي يشمل قيام إسرائيل بتزويد أجهزة الليزر للدفاع عن دول الخليج ضد الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية. ولكن ربما سقوط الحكومة الإسرائيلية والانتخابات المقبلة يعني أن هذا الموضوع سيبقى خارج جدول الأعمال هذه المرة.