ماذا تعرف عن التجارب الرائدة في محو الأمية؟

يقدرُ عددُ الأميين في الوطن العربي بنحوِ 70- 100 مليونِ نسمة، بما يعادل 27% من عددِ السكانِ، ةبحسبِ إحصائيات أممية نشرت عام 2018.

 

 

يحييِ العالم سنويا اليوم الدولي لمحو الأمية لإبراز التحسينات التي طرأت على معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة. 


يقدرُ عددُ الأميين في الوطن العربي بنحوِ 70- 100 مليونِ نسمة، بما يعادل 27% من عددِ السكانِ، بحسبِ إحصائيات أممية نشرت عام 2018.


وفي إحصائياتٍ أكثرَ تفصيلا نشرها البنك الدوليّ بجهد مشترك مع معهدِ اليونيسكو للإحصاء، فإنَّ قائمةَ الدولِ العربيةِ الأعلى في نسبِ الأمية لمن هم فوقَ سنِّ 15 تشيرُ إلى أنَّ نسبةَ الأميينَ في موريتانيا بلغت %44، تليها اليمن بنحو % 41 فالسودانُ بحوالي %28 ومصر %26 وسوريا %25 والمغرب % 25 ثم الجزائر %17 وتونس%17 فالعراق %11.


كيفَ يمكنُ مكافحةُ الأميةِ؟


إن الصورة ليست قاتمة كليا، فهناكَ تجاربُ رائدة أثبتت نجاحها في عددٍ من الدولِ أبرزها التجربةُ الإندونيسيةُ، حيث نجحت إندونيسيا في خفضِ معدلاتِ الأميةِ من خلالِ إعالةِ أسرِ الأطفالِ تحت خطِّ الفقر، وتقديمِ المنحِ الماليةِ لها حتى المرحلةِ الثانوية، تجنبا لتركِ أولادهم مقاعدَ الدراسة، والاتجاهِ صوب عمالةِ الأطفالِ أو التسول.


وتجربة نيبال بدورها تركزت على محوِ أميةِ النساء من خلالِ تشجيعِ الأهالي على نبذِ العاداتِ والتقاليدِ التي تمنعُ تعليمهن وحث النساءِ على التعلمِ.


ويعيش في الدول العربية ما بين 70 و100 مليون شخص أمي تشكل النساء نسبة كبيرة منهم حسب تقديرات عربية وأممية مختلفة، ورغم تراجع نسبة الأمية منذ سبعينيات القرن الماضي فإن عدد الأميين بارتفاع دائم نظرا للزيادة السكانية المطردة في المنطقة.


ويراد بمحو الأمية، القدرة على القراءة والكتابة، ولقد توسع معنى هذا المصطلح ليشمل أيضا القدرة على استخدام اللغات والأرقام والصور والوسائل الأخرى للفهم والتعامل مع الرموز الثقافية الأساسية.


وحددت اليونسكو يوم 8 أيلول/ سبتمبر من كل عام يوما دوليا لمحو الأمية. وحتى يومنا هذا لا يزال يحتفل بهذا اليوم بغرض تذكير المجتمع الدولي بأهمية محو الأمية، كمسألة تتعلق بالكرامة الإنسانية واحترام حقوق الإنسان، وتأكيد الحاجة إلى تكثيف الجهود المبذولة نحو الوصول إلى مجتمعات أكثر إلماماً بمهارات القراءة والكتابة.


يتم الاحتفال باليوم الدولي لمحو الأمية بغرض تذكير المجتمع الدولي بأهمية القراءة للأفراد والمجتمعات، ولتكثيف الجهود المبذولة للوصول إلى مجتمعات أكثر إلماماً بمهارات القراءة والكتابة.