طب وصحة

دراسة تربط "مشاكل النوم" برؤية الأشباح والكائنات الفضائية

الأجواء الليلة تهيئ الظروف للتخيلات - CC0
قالت دراسة جديدة نشرت في ‏"جورنال أوف سليب ريسيرش"؛‏ إن هنالك ارتباطا بين جودة النوم، والمعتقدات "الخارقة" المتعلقة بالشياطين، والأشباح، والكائنات الفضائية.

ووجد الباحثون في الدراسة التي أجريت على عينة لأكثر من 8 آلاف مشارك فوق 18 عاما، أن هنالك ارتباطا بين ضعف جودة النوم والأرق، وإيمان الأشخاص بالأشباح، والشياطين، والتواصل مع الموتى، والكائنات الفضائية.



وقالت الدراسة أيضا؛ إن الأجواء الليلة مناسبة جدا لتخيل الأنشطة "الخارقة"، ولفتت إلى أن "شلل النوم" الذي يعاني منه البعض أحيانا، يفتح الباب للاعتقاد باقتراب الأجل.

وإلى جانب مشاكل النوم، قال الباحثون؛ إن هنالك مؤثرات أخرى مثل الصحة العقلية، ومستوى التعليم، والمعتقدات الدينية.

في سياق متصل، علقت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، على جدل زيارة كائنات فضائية إلى الأرض.



وقال وكيل شؤون الاستخبارات والأمن، رونالد مولتري؛ إن فريق عمل خاصا بحث عن أي دليل لحدوث الزيارة المزعومة، لكنه لم يجد.

وقال مولتري في تصريحات؛ إن المكتب تلقى خلال الأشهر الأخيرة "عدة مئات" من التقارير الجديدة حول ظواهر مختلفة، لكن "لم نر أي شيء يسمح لنا بافتراض أن أيا من الأشياء التي رأيناها، أصله من خارج كوكب الأرض".

وكان البنتاغون قال؛ إنه في حال عثوره على أدلة حول اقتراب كائنات فضائية من الأرض، فلن يتوانى بالإفصاح عنها مباشرة.

وفي سياق متصل بمشاكل النوم، قالت دراسة نشرت في مجلة "طب النوم السريري"؛ إن 40 بالمئة من أكثر من 2500 بالغ شاركوا، أبلغوا عن انخفاض في جودة نومهم منذ بداية وباء كورونا.



وأدت مشاكل النوم إلى ظهور ما يمسى بـ"سياحة النوم"، تركز على النوم الجيد، ويهتم بها الفنادق، والمنتجعات في جميع أنحاء العالم.

وبدأت بعض الفنادق بالفعل بتعزيز وسائل الراحة الخاصة بالنوم، خصوصا فيما يتعلق بعزل الصوت.