سياسة عربية

منظمة ترصد دعوات لقادة المستوطنين من أجل "حرق" حوارة

مستوطنون هاجموا بلدة حوارة وأحرقوا ممتلكات الفلسطينيين- تويتر
استعرضت منظمة إسرائيلية من قدامى عناصر الجيش الإسرائيلية، المناهضين لاستمرار الاحتلال، عددا من تصريحات قادة اليمين الإسرائيلي المتطرفين، ودعوتهم لحرق بلدة حوارة في نابلس.

وأشارت المنظمة في سلسلة تغريدات، عرضت فيها تصريحات قادة المتطرفين، إلى أن دعوة وزير الجيش بتلئليل سموتريتش لحرق حوارة، ليست الأولى، وهناك الكثير غيره ممن نادوا بإبادة البلدة وتشريد الفلسطينيين.

وقالت؛ إن عضو الكنيست تسفي سكوت عن حزب الصهيونية الدينية، قال في إحدى تغريداته: "حوارة ليست قرية فلسطينية، إنها طريق عبور يسير عليه جميع سكان مستوطنات جاف شاهار".

ولفتت إلى تغريدة كذلك لنائب رئيس المجلس الإقليمي لمستوطنات الضفة بن تسيون التي قال فيها: "قرية حوارة يجب أن تمحى اليوم.. كفاكم مع كل الحديث عن البناء وتعزيز الحركة الاستيطانية، يجب إعادة الردع الذي فقد الآن، ولا مجال للرحمة".


في حين قال عضو الكنيست عن حزب القوة اليهودية المتطرف، تسفيكا فوغل: "لقد خلقت الإجراءات في حوارة، أقوى رادع تمتلكه دولة إسرائيل منذ عملية السور الواقي في عام 2002، وبعد جريمة قتل مثل التي رأيناها بالأمس، نحتاج إلى قرى تحترق طالما أن الجيش الإسرائيلي لا يعمل".

أما عضو الكنيست ونائب رئيس حزب الليكود نسيم فاتوري، فقال: "لسوء الحظ، أستطيع أن أتفهم ألم ونفاد صبر هؤلاء المواطنين، إسرائيل القوية يجب أن تتصرف بقبضة من حديد".

وقال عضو الكنيست عن حزب الليكود، تالي غوتليف؛ إن "الإدانة الوحيدة التي ستخرج من فمي، هي إدانة الإرهابيين الفلسطينيين والقتلة القاسيين والبدائيين الذين يقتلون أرواحنا.. أنا لا أحكم ولن أدين الناس في زمن معاناتهم".

وقالت زعيمة حركة نحالا للمستوطنين دانييلا فايس: "لماذا قوات الأمن هنا؟ لدينا أسلحة، يمكننا الدفاع عن أنفسنا، نتركهم يذهبون ويقبضون على الإرهابيين".