سياسة عربية

إصابات بقصف للاحتلال على مناطق سكنية جنوب لبنان.. حزب الله يرد (شاهد)

حزب الله أعلن ا استهداف مبانٍ عسكرية يستخدمها جنود في 5 مستوطنات شمال دولة الاحتلال ردا على استهداف قرى ومنازل مدنيين في جنوب لبنان- جيتي
نفذت قوات الاحتلال عمليات قصف واسعة لأهداف ومناطق سكنية جنوب لبنان، في حين رد حزب الله بقصف أهداف عسكرية في خمس مستوطنات على الأقل.

وقال جيش الاحتلال إنه نفذ الأربعاء،  غارات على أكثر من 20 هدف في في بلدة عيترون جنوب لبنان، بينما قالت مصادر محلية إن القصف جرى بالقنابل الفسفورية المحرمة دوليا.
 
وأسفر القصف عن سقوط جرحى، بعد أن استهدفت الاحتلال منزلا في بلدة الخيام، أدى إلى تدميره بشكل كامل.

في المقابل، أعلن حزب الله، ا استهداف مبانٍ عسكرية يستخدمها جنود في 5 مستوطنات الاحتلال ردا على استهداف قرى ومنازل مدنيين في جنوب لبنان.

وقال الحزب في بيانات منفصلة، إن عناصره "استهدفوا مبانٍ يستخدمها جنود إسرائيليون في مستوطنات المطلة، وشلومي، والمنارة، وحانيتا، وأفيفيم، وأصابوها إصابة مباشرة".


وأوضح الحزب أن عملياته جاءت "ردا على اعتداءات العدو ‌‏الإسرائيلي على القرى الجنوبية والمنازل الآمنة واستهداف المدنيين".

تدمير منظومة فنية إسرائيلية
أعلن "حزب الله"، الأربعاء، تدمير منظومة فنية في موقع عسكري إسرائيلي بعد استهدافها بمسيرة.

وقال "حزب الله" في بيان إن مقاتليه "استهدفوا إحدى المنظومات الفنية المستحدثة التي تم تثبيتها مؤخرًا في موقع العاصي (الإسرائيلي) بمُحلِّقة هجومية انقضاضيّة (مسيرة انتحارية)، وأصابوها بشكل مباشر ما أدى إلى تدميرها".

كذلك، أعلن الحزب، استهداف مقر قيادة الفرقة "91" في ثكنة "برانيت"، بصاروخ بركان من العيار الثقيل، إضافة إلى استهداف موقع السماقة في تلال كفر شوبا ‏اللبنانية المحتلة، بالأسلحة الصاروخية.

ووفقاً لتقرير أوّلي، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ هناك عدداً من المصابين في قصف الصواريخ المضادة للدروع مستوطنة المالكية، إضافة إلى قتلى ومصابين في مستوطنة "أفيفيم"، مشيراً إلى أنّ الطائرات المروحية عملت على إخلاء المصابين.

ومنذ الثامن من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان مع جيش الاحتلال قصفا يوميا متقطعا عبر "الخط الأزرق" الفاصل.

وتأتي عمليات القصف التي تنفذها الفصائل تضامنا مع غزة، التي تتعرض منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، لحرب إسرائيلية أسفرت عن اسشتهاد وإصابة عشرات الآلاف من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وحوالي 10 آلاف مفقود وسط مجاعة ودمار هائل.