سياسة دولية

تواصل المعارك في قره باغ.. وتعزيزات لإيران على الحدود

تتواصل المعارك رغم التوصل لهدنة إنسانية ثالثة بين أرمينيا وأذربيجان برعاية أمريكية- جيتي
تتواصل المعارك رغم التوصل لهدنة إنسانية ثالثة بين أرمينيا وأذربيجان برعاية أمريكية- جيتي

قالت وزارة الدفاع الأذرية، الثلاثاء، إن قوات أرمينيا شنت هجوما استهدفت قواتها ومناطق سكنية على جبهات عدة في خوجاوند وفضولي وقبادلي في إقليم قره باغ.

 

وأشارت في بيان، إلى أنها تصدت للهجمات الأرمينية، وكبدتها خسائر، مشيرة إلى أن القوات الأذرية ما زالت تسيطر على زمام الأمور.

 

على صعيد متصل، وقع من يسمى رئيس قره باغ، أرايك أورتونيان، الثلاثاء، مرسوما بإقالة مسؤول قواته جلال أورتورتيان بعد إصابته قبل أيام في قصف أذري على أحد المواقع العسكرية الأرمينية.

 

وعين أورتونيان بمرسوم آخر ميكايل أرزومانيان مسؤولا جديدا لجيشه.

 

ورغم إعلان هدنة ثالثة بينهما، فإن المعارك تتواصل في قره باغ بين القوات الأذرية والأرمينية على جبهات عدة.

 

تعزيزات إيرانية على الحدود مع قره باغ

 

وقررت إيران تعزيز تدابيرها العسكرية على الحدود المحاذية لقره باغ، بعدما وصلت بعض القذائف إلى الأراضي الإيرانية.


وأصدر قائد مقر الدفاع الجوي الإيراني اللواء عبد الرحيم موسوي الأوامر بتكثيف الاستعدادات الدفاعية للجيش على مشارف الحدود مع هذه المنطقة الساخنة.

 

اقرأ أيضا: علييف يلوّح بـ"المقاتلات التركية" وغوتيريش يدعو لإنقاذ الهدنة

وأوضح موسوي أن بلاده ستتخذ إجراءات إضافية إذا اقتضت الضرورة في المستقبل، موضحا أن ضمان أمن سكان المناطق الحدودية الإيرانية هام بالنسبة لطهران.

 

والأحد، أعلنت الولايات المتحدة عن وقف لإطلاق النار اعتبارا من الساعة الثامنة من صباح الاثنين، بين أذربيجان وأرمينيا في إقليم "قره باغ" المحتل.

 

واتهمت أذربيجان، أرمينيا بانتهاك الهدنة الإنسانية بعد دقائق من سريانها أمس الاثنين، جراء استهدافها وحدات عسكرية أذرية، وقصفها مدنيين في مدينة ترتر، ومواقع على خط الجبهة، منها توفوز، وكده باي، وتاش كسن، ومدن فضولي، ولاتشين.

وتحتل أرمينيا منذ عام 1992، نحو 20 بالمئة من الأراضي الأذرية، وهي تضم إقليم "قره باغ" و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي "آغدام" و"فضولي".

 
التعليقات (1)
كاظم صابر
الثلاثاء، 27-10-2020 04:11 م
رفعت إيران شعار نشر التشيع و أن من يرأسها هو (الولي الفقيه المعصوم) و على كافة الشيعة أن يدينوا بالولاء له . منذ زمن بعيد، أدرك النابهون أن إيران تحت سيطرة فارسيين متعصبين لقوميتهم يريدون إحياء الامبراطورية الفارسية ، و هؤلاء يستغلون الدين ليس لوجه الله و إنما لوجه كسرى الجديد . ما حصل في أذربيجان فضح هؤلاء المخادعين ، إذ أن أغلب الأذريين شيعة و مع ذلك وقفت دولة إيران مع أرمينيا و دعمت من يحتلون إقليم قره باغ حتى بالسلاح . تعزيز حشود إيران على الحدود التي حرر الجيش الأذري جزءها الشمالي دليل على أن القيادة الفارسية جن جنونها لأن في ذلك فصل بين إيران الداعمة و المتمردين الأرمن . المحلل السياسي يستنتج أن خامنئي (و هو شيعي أذري الأصل) لا يملك سيطرة فعلية في إيران .